أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الرئيس المالي يأسف لأحداث العنف التي تخللت مظاهرة الجمعة ضد نظامه

أعرب الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا عن أسفه لأحداث العنف والتخريب ومحاولات احتلال مؤسسات وأقسام استراتيجية للبلاد، أثناء المظاهرات التي شهدتها العاصمة باماكو، يوم الجمعة، ضد نظامه.

وأدلى الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا بهذا التصريح عقب مظاهرة شارك فيها آلاف الأشخاص، استجابة لنداء أحزاب في المعارضة السياسية ومنظمات في المجتمع المدني ورجال دين.

وأعلن الرئيس المالي الذي يتهمه مناهضوه "بالحوكمة السيئة"، و"سوء إدارة" الأزمة متعددة الأشكال التي تعصف بالبلاد عن فتح تحقيق لتحديد حصيلة ضحايا مظاهرة الجمعة.

وقال الرئيس كيتا "باسم دولة القانون، تقع على عاتقي مسؤولية ضمان أمن الممتلكات والمواطنين والمؤسسات، وهذا ما سيحدث بدون أي تهاون"، مقدما تطمينات لمواطنيه باستعداده لمواصلة الحوار واتخاذ كل الإجراءات الممكنة لتهدئة الوضع.

يذكر أن المتظاهرين الذين لبوا دعوة أحزاب سياسية معارضة ومنظمات أهلية منضوية تحت لواء حركة "تجمع 05 يونيو للقوى الوطنية" التي تم وضعها تحت السلطة المعنوية للإمام المؤثر محمود ديكو الرئيس السابق للمجلس الإسلامي الأعلى في مالي غزوا الشوارع يوم الجمعة، للمطالبة مرة أخرى بتنحي الرئيس كيتا ونظامه.واجتاحوا واجهة رئاسة الحكومة، كما احتلوا الجمعية الوطنية ومقر الهيئة الوطنية للإذاعة والتلفزيون الذي قاموا بتخريبه جزئيا.

وكان هؤلاء المتظاهرون قد اكتسحوا، يومي 05 و19 يونيو الماضي، ميدان الاستقلال في باماكو، للمطالبة باستقالة الرئيس كيتا الذي لم يتجاوب، على حد قولهم، مع مطالبهم المتمثلة خاصة في حل الجمعية الوطنية، وتجديد أعضاء المحكمة الدستورية التي يتهمونها "بالتزوير" في إعلانها عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية (مارس - أبريل 2020)، لصالح الحزب الحاكم، وتشكيل حكومة انتقالية مع منح كامل الصلاحيات للوزير الأول الذي طالبوا بخروجه من صفوف "تجمع 05 يونيو للقوى الوطنية"، وإنشاء آلية تحل محل الجمعية الوطنية.

كتاب الموقع