أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الرئيس السنغالي "ماكي سال" يدعو الليبيين إلى إدراك حجم مسؤولياتهم

دعا الرئيس السنغالي، ماكي سال، فرقاء الأزمة الليبية إلى استحضار أنهم الفاعلون الوحيدون في تسوية الأزمة التي تمر بها بلادهم، وحثهم على تغليب نهج الحوار.

وقال سال الذي افتتح الاجتماع الليبي في ديامنياديو, "إن هذا اللقاء ليس وساطة في ذاته، بل هو إطار للتشاور والحوار، وهو لكم وعليكم التصرف بحرية فأنتم وحدكم الفاعلون والمتحكمون فيه".

وأكد الرئيس السنغالي ، أن الأزمة في هذا البلد امتدت آلامها إلى عامة إفريقيا التي تتلهف إلى رؤية ليبيا تستعيد مكانتها في القارة.

وأضاف "إننا نشتاق إلى ليبيا آمنة ومستقرة وقوية ومتصالحة مع ذاتها ستستعيد مكانتها في إفريقيا. وبدون ليبيا هذه، ستظل إفريقيا مبتورة".

وبدأ فرقاء الأزمة الليبية، ظهر اليوم في ديامنياديو على بعد نحو 40 كلم من دكار بالسنغال، اجتماعا يستمر ثلاثة أيام، حول السلام والمصالحة في البلاد.

وقال مسؤول من هيئة برازافيل لوكالة بانابريس، طلب عدم ذكر اسمه، "لقد حضر 22 وفدا من أصل 30 كنا ننتظر مشاركتهم. وجميع مكونات الشعب الليبي هنا. ونحن مرتاحون لمثل هذا التمثيل".

وأضاف "اخترنا دكار لحيادية الدولة السنغالية واستقرارها السياسي الذي يمكن أن يكون مثالا يحتذى به في تسوية النزاع الليبي".

وأشار إلى أن الوفود منها أنصار للقذافي وخصوم له جاؤوا من مختلف مدن ومناطق ليبيا.

ويسعى المنظمون إلى " كسر جدار عدم الثقة" وجعل هذا اللقاء فرصة "للتبادل الحر" لوجهات نظر الأطراف الليبية.

ويأتي تنظيم هذا اللقاء الذي سينتهي ظهر الأحد،  بمبادرة من هيئة برازافيل وهي منظمة غير ربحية تهتم بتسوية النزاعات وحفظ البيئة وحماية الطبيعة، وفقا لبيان تلقت وكالة بانابريس نسخة منه.

كتاب الموقع