أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الرئيس السابق يحذر .. نيجيريا تتجه نحو منحدر خطر

أطلق الرئيس النيجيرى السابق أوليسجون أوباسانجو صيحة تحذير إزاء ما وصفه ” بالوضع الأمنى المقلق ” فى بلاده .. محذرا من وقوع عمليات إبادة جماعية على غرار تلك التى وقعت فى رواندا فى تسعينيات القرن الماضى.

وقال أوباسانجو – أمام أعضاء مجلس أمناء حزب الشعب الديمقراطى الذى كان حزبا حاكما إبان رئاسة اوباسانحو للبلاد فى الفترة بين عامى 1999 و 2007 .. قال : إنه بخلاف وجود جماعة “بوكو حرام” المتطرفة هناك توترات عرقية لاسيما بين الرعاة (من عرقية فولانى) والمزارعين الريفيين وقطاع الطرق والعصابات الأمر الذى ينذر بوقوع ما هو أسوأ فى أكبر دولة بقارة أفريقيا من حيث عدد سكانها.

ولفت الرئيس النيجيرى وهو جنرال سابق اشتهر بصراحته فى الحديث وخطاباته النارية إلى أن “عمليات انتقامية عفوية أو مخطط لها مسبقا ضد عرقية فولانى قد تتحول إلى مذابح أو عمليات إبادة جماعية على غرار تلك التى وقعت فى رواندا”، وأوضح أن “نيجيريا تتجه نحو منحدر خطر والشخص الوحيد الذى بوسعه منع هذه الكارثة الوشيكة هو رئيس البلاد”.

يشار إلى أن مئات الأشخاص فى نيجيريا فقدوا حياتهم خلال مصادمات عرقية، كان أخرها مقتل فتاة تنتمى لعرقية “يوروبا” وهى واحدة من أهم وأكبر المجموعات العرقية فى نيجيريا، وعقب مقتل هذه الفتاة سرعان ما وجه كثيرون أصابع الاتهام إلى الرعاة (من عرقية فولاني) بينما أعلنت الشرطة فى نيجيريا أن المسئول عن عملية القتل مجموعة من الرجال المسلحين.

كتاب الموقع