أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الرئيس الرواندي يلوح بـ "إجراءات حازمة" ضد "قوى سلبية"

حذر الرئيس الرواندي بول كاغامي، من أن "إجراءات حازمة" سوف تُتخذ بسبب وجود "قوى سلبية" تسعى لتقويض أمن رواندا وزعزعة استقرارها.

وفي كلمة خلال زيارة قام بها لولاية بوريرا بشمال رواندا قرب الحدود مع أوغندا، قال الرئيس كاغامي إن التنظيمات السلبية تنشط انطلاقا من بلدان مجاورة لتقويض الأمن في رواندا.

وخاطب أهالي بوريرا بالقول "إننا على علم بتسلل قوى سلبية للتخفي بين السكان المحليين بهدف تقويض الأمن الوطني، لكنني أؤكد لكم أنكم لن تنجوا إن قررتم العمل مع هذه القوى".

وتندرج هذه التصريحات في سياق من التوتر بين رواندا وأوغندا بعد أن اتهمت كيغالي علنا كمبالا بدعم منشقين وجماعات متمردة معادية للحكومة الرواندية.

وكان الرئيس كاغامي تحدث، على هامش منتدى "إفريقيا سيو" المنظم في مارس 2019 بكيغالي، عن اعتقال وسجن نحو مائة شخص منحدرين من رواندا في سجون أوغندا منذ سنوات، دون توجيه تهم إليهم من القضاء.

وتتهم كيغالي أوغندا أيضا بدعم جماعات مسلحة وتنظيمات إرهابية معادية لرواندا منها المؤتمر الوطني الرواندي والجبهة الديمقراطية لتحرير رواندا وغيرهما، حيث تلقى الدعم والتشجيع في أنشطتها التمردية بما في ذلك تجنيدها من طرف ضباط ومؤسسات في كمبالا.

وعلاوة على ذلك، تؤكد السلطات الرواندية أن المؤتمر الوطني الرواندي بقيادة قائد الجيش الرواندي السابق كايومبا نيامواسا، "يتواصل مع الأوغنديين ويعطيهم تعليمات بشأن اعتقال الروانديين".

وفي مارس الماضي، أصدرت رواندا حظرا على سفر مواطنيها إلى أوغندا لأنهم قد يتعرضون هناك للاعتقال غير القانوني والتعذيب أو الترحيل.

كتاب الموقع