أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الرئيس البوركيني يدعو إلى تضامن دولي لتجهيز القوة المشتركة لمجموعة الساحل

دعا رئيس بوركينا فاسو روك مارك كريستيان كابوري، مساء الثلاثاء في نيويورك، المجتمع الدولي إلى التضامن الثنائي والدولي لتزويد القوة المشتركة لمجموعة دول الساحل الخمس (بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد) بالعتاد اللازم في إطار محاربة الإرهاب، حسب ما علمت وكالة بانابريس من مصادر رسمية في واغادوغو.

وقال الرئيس كابوري، في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ 74، "أجدد دعوتي للتضامن الثنائي والدولي من أجل تزويد القوة المشتركة لمجموعة دول الساحل الخمس بالعتاد والموارد المالية المتوقعة والمستدامة اللازمة لأداء عملها بما يشجع تحقيق برامجنا الإنمائية الوطنية والإقليمية من خلال برنامج الاستثمارات ذات الأولوية".

وأكد كابوري، الرئيس الدوري لمجموعة دول الساحل الخمس، أن الوضع الأمني ​​في فضاء مجموعة الساحل ما يزال مقلقا قبل أن يذكر المجتمع الدولي بأهمية دعم دول مجموعة الساحل في حربها ضد الإرهاب وفي جهودها لتحقيق التنمية.

وأضاف قائلا "في الواقع ، توسع الجماعات الإرهابية المسلحة النطاق الجغرافي لأنشطتها داخل بلداننا وخارج منطقة الساحل، وهذا دليل كاف على وجوب اتخاذ مبادرات وإجراءات عاجلة".

وأعرب عن ارتياحه لأن نداء مجموعة الساحل الذي حظي بدعم الأمين العام للأمم المتحدة أمام مجلس الأمن الدولي، لقي صدى إيجابيا من خلال تبني القرار 2480 حول تجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لبسط الاستقرار في مالي (مينوسما).

وأشار إلى أن بعثة الأمم المتحدة لبسط الاستقرار في مالي، بمقتضى القرار الجديد، سوف تقدم الدعم لجميع الكتائب العاملة في إطار القوة المشتركة لمجموعة الساحل بشرط أن تتحمل الأخيرة أو الشركاء الآخرون مسؤولية إيصال المساعدات إلى مناطق العمليات خارج الأراضي المالية.

وأضاف أن قادة دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس)  لاحظوا خلال قمتهم الاستثنائية حول الإرهاب في واغادوغو، نقص فعالية مينوسما في التصدي للتهديد الإرهابي في مالي بسبب القيود المفروضة على الولاية التي يخولها لها مجلس الأمن الدولي.

وقال الرئيس البوركيني "يبدو من غير المعقول أن تبقى هذه القوة بقوامها البالغ 12.000 رجل ووسائلها الكبيرة، غير فعالة في مكافحة الإرهاب في هذا البلد".

ودعا إلى "ولاية أكثر قوة وهجومية" لبعثة مينومسا، لأن "مثل هذا التفويض من شأنه أن يسمح بتعزيز أمن واستقرار مالي وبالتالي الدول الأخرى في مجموعة الساحل".

وأضاف الرئيس كابوري "كذلك، ندعو مجلس الأمن إلى منح تفويض تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لقوة مجموعة دول الساحل الخمس من أجل ضمان حصولها على موارد دائمة".

وختم بالقول: "مع ألمانيا وفرنسا، اقترحنا في قمة بياريتز لمجموعة الدول الصناعية الكبرى السبع، إقامة شراكة دولية من أجل الاستقرار والأمن في منطقة الساحل، تشمل قضايا مكافحة الإرهاب والتنمية ".

كتاب الموقع