أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الرئاسة الإيفوارية تعلن عن حل الحكومة

أعلنت الرئاسة الإيفوارية، امس الأربعاء، عن إنهاء وظائف الوزير الأول، أمادو غون كوليبالي وحكومته.

ووفقا لبيان تلاه الأمين العام للرئاسة، باتريك أشي، فإن مرسوما رئاسيا أنهى وظائف الوزير الأول وأعضاء الحكومة.

غير أن مرسوما آخر صدر على الفور وتضمن إعادة تعيين الوزير الأول أمادو غون كوليبالي في منصبه وتكليفه بأن يقترح في أقرب وقت ممكن فريقا حكوميا يضم شخصيات من تجمع الهوفوتيين للديمقراطية والسلام وأعضاء من المجتمع المدني.

وبعد أكثر من عام على تشكيله، في يناير 2017، شهد هذا الفريق الحكومي المنحل تعديلا طفيفا في يوليو 2017 وتغييرا فنيا في مارس الماضي مع خروج وزير الصناعة والمناجم، جان كلود برو، ليتولي رئاسة مفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إكواس).

وفي مسعى لجر الأحزاب السياسية الأعضاء في تجمع الهوفوتيين إلى الانضمام لمشروع الحزب الموحد الذي يحمل نفس الاسم، لوح الرئيس الحسن واتارا بسياسة العصا والجزرة من خلال تشكيل الحكومة من شخصيات من الاحزاب المؤيدة لمشروع الحزب الموحد.

وفي تشكيلة هذه الحكومة الجديدة، لا يعرف ما إذا كان الرئيس واتارا سيقوم باستبعاد كوادر الحزب الديمقراطي للكوت ديفوار (الحليف الرئيسي) الذي أخر عضويته في هذا المشروع إلى ما بعد مؤتمره العادي الثالث عشر بعد الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2020.

وإن كان الأمر كذلك ، فإن الحرب بين الحزب الرئاسي، تجمع الجمهوريين، والحزب الديمقراطي للكوت ديفوار حول الترشيح للانتخابات الرئاسية القادمة ستكون مفتوحة.

كتاب الموقع