أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الخارجية المصرية تطلب إيضاحا رسميا عاجلا من إثيوبيا حول بدء ملء سد النهضة

قالت الخارجية المصرية، مساء الأربعاء، إنها تطلب إيضاحا رسميا عاجلا من إثيوبيا، حول بدء ملء سد النهضة.

ونشرت الخارجية المصرية بيانا عبر صحفتها على موقع "فيسبوك"، جاء: "رداً على ما تردد إعلامياً عن بدء إثيوبيا ملء خزان سد النهضة".

وقال أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية: "مصر طلبت إيضاحاً رسمياً عاجلاً من الحكومة الإثيوبية بشأن مدى صحة هذا الأمر".

ونفى وزير المياه الإثيوبي، سيليشي بيكيلي، ما نسب إليه بشأن إعلان بلاده البدء في ملء سد النهضة.ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، نفيه ما نسب إليه في وقت سابق بأن إثيوبيا بدأت في ملء خزان سد النهضة على النيل الأزرق.

وأوضح بيكيلي بقوله "الصور عكست الأمطار الغزيرة التي كان تدفقها أكبر مما هو  معتاد".

وتتناقض هذه التصريحات مع تصريحات أدلى بها الوزير الإثيوبي لهيئة الإذاعة الإثيوبية ونقلتها إذاعة فانا الإثيوبية، بأن بلاده بدأت في ملء السد.

وكانت الإذاعة قد نقلت عن الوزير تأكيد أن بناء السد وملئه يسيران جنبا إلى جنب.

وأشار بيكيلي إلى أن الصور التي نقلتها الأقمار الصناعية بشأن بدء ملء سد النهضة صحيحة بصورة كاملة، مشيرا إلى أن المرحلة الأولى من ملء السد ستبدأ في تخزين 4.9 مليار متر مكعب من المياه.

ولكن في المقابل، قالت وزارة الري السودانية إن منسوب النيل الأزرق تراجع بصورة كبيرة بمعدل 90 مليون متر مكعب، وهو ما يعني أن إثيوبيا أغلقت بوابات سد النهضة.

وشددت وزارة الري السودانية على رفضها لأي إجراءات أحادية الجانب يتخذها أي طرف قبل التوصل إلى اتفاق بشأن سد النهضة.

وتتناقض التصريحات السودانية بصورة كبيرة مع تصريحات الجانب الإثيوبي، التي تشير إلى أن المياه التي ظهرت في صور الأقمار الصناعية هي مياه الأمطار التي زادت بصورة كبيرة، رغم انخفاض منسوب مياه النيل الأزرق، وفقا للتصريحات السودانية.

يأتي ذلك بعدما التقطت الأقمار الصناعية، الثلاثاء، صورا جديدة لسد النهضة الإثيوبي، والتي أظهرت أن إثيوبيا قد بدأت بالفعل في ملء الخزان.

وقال رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، في خطاب أمام البرلمان الإثيوبي، الأسبوع الماضي، إنه "إذا لم تملأ إثيوبيا السد فسيعني ذلك أننا قد وافقنا على هدمه".

وقال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، يوم الاثنين، إن الخط الأحمر بالنسبة لمصر في قضية سد النهضة هو "وقوع الضرر الجسيم، وهو شيء غير مشروع في إطار القانون الدولي، ولن تقف مصر وأجهزتها دون التعامل الحازم معه".

وأعلن الوزير بيكيلي، مساء الثلاثاء، فشل المحادثات الثلاثية التي جرت بين الأطراف الثلاثة حول سد النهضة، قائلًا: "المحادثات بين إثيوبيا ومصر والسودان خلال الأيام الـ11 الماضية، التي حضرها مختلف المراقبين والخبراء، انتهت الليلة الماضية بشكل غير حاسم. وبالرغم من إحراز تقدم، لم يتم التوصل إلى اتفاق".

ويخشى الخبراء من أن سد السد دون صفقة يمكن أن يدفع البلدان إلى حافة الصراع العسكري.

كتاب الموقع