أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الحكومة الإثيوبية تحمل "مجموعات معارضة" مسؤولية مصرع العشرات بمهرجان سنوي

حملت الحكومة الإثيوبية "مجموعات معارضة" مسؤولية مصرع العشرات، جراء التداقع بمهرجان "إريشا"، في مدينة دبرزيت بإقليم أورومو (جنوب وسط)، صباح الأحد، والذي تحتفل به الشعوب الإثيوبية سنوياً.

وقال المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية، "جيتاجو ردا" إن الاحصائيات الأولية للوفيات التي وقعت بسبب التدافع بلغت 52 شخصاً، محملا "مجموعات معارضة" (لم يسمها) مسؤولية فشل الاحتفال.

وأشار "ردا" إلى أن الأعداد التي جاءت للمشاركة في المهرجان تجاوزت 3 ملايين شخص، وقال إن الجماهير، التي كانت قد تجمعت للمشاركة في المهرجان، انفضت بسلام، و"فشلت" محاولة المجموعات المعارضة "استغلال المناسبة وتسييسها"، تيجة تعاون الملايين من أبناء الشعب الإثيوبي مع الحكومة وإدارة الإقليم.

وأشار إلى أن السلطات المحلية في إقليم "أورومو"، تدخلت بعد أن "تمكنت المجموعات المعارضة من الاستيلاء على المنصة المخصصة لأعيان وشيوخ القبائل وكبار الزوار"، عقب انصراف أغلب الحضور.

وأوضح أن هذه الأعمال "تتنافي مع قيم الشعوب والقوميات الإثيوبية"، مضيفاً أنها تأتي في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة إلى تسجيل مهرجان "أريشا" لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) ضمن التراث الوطني.

ولفت "ردا" إلى أن الوضع حالياً عاد إلى "طبيعته"، معرباً عن أسفه لوقوع ضحايا، مقدماً التعازي لأسر الضحايا والتمنيات بالشفاء للمصابين.

وتحول مهرجان "إريشا"، الذي تحتفل به الشعوب الإثيوبية سنويا في مدينة دبرزيت؛ إلى وقفة احتجاج مناوئة للحكومة.

ورددت الجماهير، التي تجمعت للاحتفال هتفات باللغة المحلية لشعوب أورومو، قائلة "ديدني" وتعني بالعربية (كفاية)، وطالبوا الحكومة بالحرية والديمقراطية.

كما انضم للمحتجين أؤلئك الذين جاءوا للمشاركة في المهرجان السنوي لشعوب أورومو.

وبعد أن غادر مكان الاحفال؛ أعيان وشيوخ القبائل تدافع الحضور وكسروا الحاجز، الذي أقامته الشرطة بين المنصة المخصصة لكبار الزوار والجماهير، وقام رجال الأمن بإطلاق النار في الهواء لتفريق المحتجين، مما أدى إلى تدافعهم ووقوع البعض في حفرة مغطاة بأعشاب وتراب؛ الأمر الذي أسفر عن قتلى وجرحى لم يتسن التأكد من عددهم في حينه، بحسب مراسل الأناضول.

وسمع دوي إطلاق رصاص في أماكن متفرقة من المدينة التي تبعد عن العاصمة أديس أبابا 45 كلم.

وتحتفل القوميات الإثيوبية بيوم "إريشا" في الثاني من أكتوبر/تشرين الثاني من كل عام مع نهايات موسم الأمطار؛ وهو بمثابة "عيد للشكر".

وشهد إقليم أورومو (جنوب وسط) تظاهرات عنيفة في ديسمبر/كانون الأول 2015، وأغسطس/آب 2016، سقط فيها قتلى وجرحى، بعد اعتراض المحتجين على خطط توسيع حدود العاصمة، لتشمل عددًا من مناطق الإقليم، معتبرين أن الخطة "تستهدف تهجير مزارعين من قومية الأورومو.

بينما تظاهر محتجون في "أمهرا"، للمطالبة بضم "ولقايت" إلى القوميات المعترف بها رسميًا في الإقليم، كما طالبوا بإطلاق سراح موقوفين ألقي القبض عليهم بتهمة "الإرهاب والتعاون مع جماعات محظورة"، تنطلق من دولة إريتريا الحدودية، وتظاهر البعض في العاصمة الإثيوبية "أديس أبابا" تضامنا معهم.

ويتمتع إقليم أورومو بحكم شبه ذاتي، ويتبع الكونفيدرالية الإثيوبية المكونة من 9 أقاليم، والتي بدأت الحكم الفيدرالي عام 1991، بعد سقوط نظام منغستو هايلي ماريام.

وتعد قومية الأورومو أكبر القوميات الإثيوبية، وتشكل نحو 38% من مجموع سكان إثيوبيا البالغ 95 مليون نسمة.

ويقود الائتلاف الحاكم في إثيوبيا (تشكل عام 1989) جبهة تحرير شعب تجراي، وتضم بالإضافة لها 3 أحزاب أخرى هي: الجبهة الديمقراطية لشعب أورومو، والحركة الديمقراطية لقومية أمهرا، والحركة الديمقراطية لشعوب جنوب إثيوبيا.

 

كتاب الموقع