أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الحكم بالسجن 10-15 سنة بحق ناشطين من المناطق الأنجلوفونية في الكاميرون

أصدرت محكمة ياوندي العسكرية أحكاما تتراوح من 10 إلى 15 سنة نافذة في حق سبعة من قيادات حراك المنطقة الناطقة بالإنجليزية، بينهم الصحافيان أواه طوماس و مانشو بيبيكسي، وطلبت منهم دفع غرامة مالية قدرها 268 مليون فرنك إفريقي، بعد إدانتهم بالتورط في "أعمال إرهابية".

وأوضحت المحكمة أن الناشطين المعتقلين في سجن نكودينغي المركزي في ياوندي اعترفوا بتورطهم في "أعمال إرهابية وعدائية ضد الوطن ونشر أنباء كاذبة والتحريض على الانفصال وتدمير ممتلكات عمومية والحيازة غير القانونية للأسلحة والتمرد وحمل وثائق ثبوتية مزورة والعصيان".

وصدر في حق كل من تسي كونراد ومانشو بيبيكسي حكم بالسجن 15 سنة نافذة، وفي حق تامغوا مالفين وأسيليشا مارتين وثا إيميل أغوي حكم بـ13 سنة نافذة، وفي حق أواه طوماس حكم بـ11 سنة نافذة، وفي حق غينغاه فالنتين حكم بـ10 سنوت نافذة

وسيقوم الناشطون المحكومون عليهم بالدفع الجماعي لغرامة مالية قدرها 268 مليون فرنك إفريقي للدولة والطرف المدني، إلى جانب مصاريف المحاكمة المقدرة بـ7ر31 مليون فرنك إفريقي.

وأعلن محاميهم كلود أسيرا الذي يدافع عن مانشي بيبيكسي أنه سيستأنف الحكم، موضحا أن الأمر يتعلق "بقرار مبالغ فيه وعديم الجدوى، لأنه لن يعالج المشكلة".

وكان هؤلاء الناشطون في حراك المناطق الأنجلوفونية قد تم توقيفهم في يناير 2017 ، رفقة حوالي مائة ناشط آخرين بعد الأزمة التي اندلعت في نوفمبر 2016 .

واستهدف المتظاهرون الذين طالبوا في بداية الأزمة بدولة فيدرالية، رموز الدولة، سيما أقسام الشرطة والدرك والمدارس والفروع المحلية للوزارات ودور القضاء وكذلك ممتلكات بعض الخواص.

لكن الانفصاليين بدأوا منذ أشهر في اختطاف موظفين ومسؤولين منتخبين محليين ورجال كنيسة ومواطنين ناطقين بالفرنسية وحتى أجانب، وبعضهم تعرضوا بعد ذلك للقتل.

وأمام هذا العنف، قامت السلطات الكاميرونية بنشر ترتيبات عسكرية هامة في الإقليمين الناطقين بالإنجليزية.

وكشفت مجموعة المركز الدولي حول الأزمات أن ما لا يقل عن 120 مدنيا و43 عضوا من قوات الأمن لقوا مصرعهم منذ نهاية 2016 .

من جهة أخرى، لجأ أكثر من 34 ألف شخص، أغلبهم نساء وأطفال وشيوخ، إلى نيجيريا منذ يناير الماضي، وفقا لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

كتاب الموقع