أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الجيش السنغالي يقصف بالمدفعية الثقيلة حركة القوات الديمقراطية

جرى قصف عنيف بالأسلحة الثقيلة، صباح الثلاثاء، في منطقة بيسين، على بعد نحو 50 كلم شرق زيغنشور، أكبر مدن إقليم كازامانس بجنوب السنغال.

وبحسب الأخبار الواردة، فإن الجيش السنغالي يقصف المنطقة لإخراج مقاتلي حركة القوات الديمقراطية لكازامانس (حركة انفصالية) من القواعد التي أقامتها هناك.

ويجدر التذكير بأن جنديين سنغاليين لقيا مصرعهما وأصيب اثنان آخران بجروح، الاثنين، جراء انفجار لغم في مركبتهما. وأدى الحادث إلى حالة من الفزع في المنطقة التي عزز فيها الجيش مواقعه. ولاحظ سكان زيغنشور تحركا كبيرا للقوات في اتجاه هذه المنطقة منذ مساء أمس الاثنين.

وتوقع المراقبون ردا من جانب الجيش على مقتل الجنديين، لكن ما يقلق السكان هو عودة الألغام للظهور بعد أن كاد الناس ينسونها.

وفي الواقع، فإن الألغام التي تسببت في الأحداث الأخيرة بالمنطقة زُرعت حديثا، لأن الأماكن التي توجد فيها يمر بها الناس والسيارات بكثرة يوميا. ولذلك، لو كانت قديمة لانفجرت منذ زمن بعيد.

وأفاد مصدر من سكان المنطقة التي يُسمع فيها دوي الطلقات النارية، أن الأهالي لم يتوجهوا اليوم إلى أشجار الكاجو لجني المحاصيل.

وخشية الاشتباه في ارتباطهم بالمتمردين أو المرور على الألغام، اختار الناس البقاء في قراهم حتي يعود الهدوء، وفقا لنفس المصدر الذي كشف أن الانفجارات أيقظت السكان صباح الثلاثاء.

يذكر أن الجيش السنغالي يقوم بحملة لتأمين السكان في هذه المنطقة منذ بداية شهر يونيو.غير أن متمردي القوات الديمقراطية لكازامانس يرفضون هذه العملية ويحالون التصدي لها.

كتاب الموقع