أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الجيش الإثيوبي يهدد باستخدام الدبابات والمدفعية للسيطرة على عاصمة تيغراي

قرر رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد الأحد إمهال قوات إقليم تيغراي 72 ساعة للاستسلام قبل أن يبدأ الجيش هجومه على العاصمة ميكيلي.

وكتب آبي في بيان على تويتر وجه إلى قاعدة جبهة تحرير شعب تيغراي التي تدير المنطقة "الطريق الى دماركم تشارف على النهاية ونطالبكم بالاستسلام خلال الساعات ال72 المقبلة". وأضاف "اقتنصوا هذه الفرصة الأخيرة".

وكان الجيش الإثيوبي قد أعلن الجيش الإثيوبي، في وقت سابق من الأحد،  أنه سيقوم بتنفيذ عملية عسكرية باستخدام الدبابات بهدف حصار عاصمة إقليم تيغراي ميكيلي، وفقا لما أفادت به وسائل إعلام رسمية. وحذر الجيش المدنيين من احتمالية استخدام المدفعية لقصف المدينة.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي، أطلق حملة عسكرية على منطقة تيغراي في شمال البلاد في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر بهدف معلن هو الإطاحة بالحزب الحاكم فيها جبهة تحرير شعب تيغراي الذي اتهمه بتحدي حكومته والسعي لإسقاطها.

ورفض آبي جميع الدعوات الدولية لإحلال السلام، بما في ذلك من الاتحاد الأفريقي الذي يعتزم إرسال ثلاثة رؤساء سابقين كمبعوثين خاصين في الأيام المقبلة، فيما حذرت الولايات المتحدة والأمم المتحدة من كارثة إنسانية تلوح في الأفق.

وفي وقت سابق من الأحد، قال المتحدث العسكري الكولونيل ديجين تسيغايي لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإثيوبية الرسمية "المراحل القادمة هي الجزء الحاسم من العملية وتتمثل في حصار ميكيلي باستخدام الدبابات وإنهاء المعركة في المناطقة الجبلية والتقدم نحو الحقول".

واندلع الصراع في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني بعد ما وصفته الحكومة بهجوم مباغت شنته قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، الحزب السياسي الذي يحكم تيغراي، على القوات الاتحادية بالإقليم.

وقال ديجين تسيغايي إن المدنيين في ميكيلي التي يقطنها نصف مليون نسمة ينبغي أن يكونوا على دراية بالخطر.

وأضاف "حتى الآن نحن نهاجم فقط الأهداف التي يتمركز بها مقاتلو الطغمة العسكرية لكن في حالة ميكيلي قد يكون الوضع مختلفا"، وذلك في إشارة إلى مقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي.

ومضى يقول "نريد أن نبعث برسالة للناس في ميكيلي كي يحتموا من أي هجمات بالمدفعية وأن ينأوا بأنفسهم عن الطغمة العسكرية. المتمردون يتحصنون وسط المواطنين وعلى هؤلاء الناس أن يعزلوا أنفسهم عنهم".وقال "بعد ذلك. لن تأخذنا بهم أي رحمة".

كتاب الموقع