أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الجارديان: المئات يفرون من الحجر الصحي في أفريقيا

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن الشرطة في مناطق عديدة بأفريقيا لم تستطع العثور على الكثير من الأشخاص الذين فروا من مراكز الحجر الصحي غير الصحية وغير المريحة في كثير من الأحيان خلال الأسابيع الأخيرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن أفريقيا بها أكثر من 130 ألف إصابة مؤكدة، إلا أن المستوى المنخفض من الاختبارات يعنى أن الإجمالي الحقيقي أعلى من هذا بكثير على الأرجح.

وفى مالاوي،  فر أكثر من 400 شخص من القادمين من جنوب أفريقيا مناطق أخرى من مركز مؤقت تم إنشائه في ملعب في مدينى بلنتير، العاصمة التجارية، الأسبوع الماضي. وقال مسئولو الشرطة والعاملون الصحيون أنهم لم يستطيعوا وقف الفارين لأنه لم يكن لديهم المعدات الوقائية اللازمة.

  وجاءت اختبارات 46 شخص على الأقل من الفارين إيجابية للفيروس، بحسب ما قال المسئولون. وقال بعض من هربوا أنهم قدموا رشاوى للشرطة. وفى حادث آخر، غادر 26 شخص منطقة موانزا الحدودية أثناء انتظار نتائج التحاليل، فيما اندفع ثمانية أخرين، جميعهم تم اختبارهم وأظهرت نتائجهم وجود عدوى، من مركز للعزل في بلانتير.

 وفى زيمبابوي، قال متحدث باسم الشرطة أن 148 شخصا قد فروا من مراكز الحجر، حيث يفرض على العائدين من الخارج البقاء في الحجر الصحي لمدة 21 يوما. وأوضحت الشرطة أن تم تعزيز الأمن على مراكز الحجر واتخاذ إجراءات لإصلاح الجدران المحطمة والسياجات الأمنية في بعض المنشآت.

 وفى كينيا، كان هناك اندفاعا جماعيا واحدا على الأقل، بينما فر أفراد من الحجر في جامبيا وغانا ونيجريا وأوغندا ونامبيا.

وتقول الجارديان أن جنوب افريقيا، التي بها أعلى معدل إصابات في القارة السمراء بأكثر من 27 ألف، استطاعت تقديم منشآت حجر صحى مريحة نسبية عند الضرورة، واستضافت مجموعة من العائدين من الصين في منطقة سياحية. لكن المراكز في المناطق الأخرى غالبا ما تكون غير صحية وغير نظيفة وفى بعض الحالات خطيرة، بسب ما يقول نشطاء حقوق الإنسان.

كتاب الموقع