أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

داخل العدد 35 : الثقافة الإسلامية في السودان الغربي: عناصـرها وأهمّ مجالاتها

كان للإسلام الفضل الأكبر في نقل اللغة العربية إلى أماكن كثيرة في إفريقيا، وبخاصّةٍ في إفريقيا جنوب الصحراء، حيث ارتبط ظهور اللغة العربية وانتشارها بدخول الإسلام تلك المنطقة  على أيدي فقهاء تجار العرب.

لقد حمل هؤلاء التجار لواء الإسلام على عاتقهم لتعليم المجتمع السوداني معالم الدّين الإسلامي ومبادئه، وتعريفهم الآداب الإسلامية وقواعد الدّين، وتعليم اللغة العربية بوصفها الأداة الضرورية لمعرفة كلّ ذلك، وتنظيمهم على أُسسٍ جديدة من شأنها ترسيخ العقيدة الصحيحة في مجتمع السودان الغربي.

وكانت الممالك الإسلامية التي قامت في السودان الغربي منفتحةً على العالم الإسلامي، ووصل هذا الانفتاح أوْجَه في عصر مملكة سُنغاي الإسلامية، وبخاصّة في عهد ملوك أسرة الأساكي، الذين فتحوا الباب على مصراعيه في وجه العالم الخارجي، الأمر الذي ساعد كثيراً على الانفتاح على الثقافة العربية الإسلامية، والاحتكاك بها بشكلٍ كبير، فذاعت شهرة المنطقة، فشدّ إليها العلماء والفقهاء رحالهم، وقصدوها من كلّ حدبٍ وصوب، وبخاصّة المراكز الثقافية كـ: تمبكتو، وجني، وكانم.. وغيرها، التي عُدّت مأوى العلماء ، فتلقتهم على الرّحب والسّعة، على اختلاف مواطنهم، وعملوا بانسجامٍ مع العلماء المحلّيين على تنشيط الحركة العلمية؛ التي صهرت بوتقتها أخيراً جميع الطاقات.

(للاطلاع على المزيد انظر مجلة قراءات إفريقية العدد 35)

كتاب الموقع