أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الإمام محمود ديكو يدعو المجلس العسكري لاحترام التزامته

صرح الإمام محمود ديكو الذي يعد بمثابة السلطة المعنوية "لتجمع 05 يونيو للقوى الوطنية"، رأس حربة الحركة الاحتجاجية المناهضة لنظام الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا، خلال تظاهرة أقيمت ظهر الجمعة في ميدان الاستقلال بالعاصمة باماكو، أن الشعب المالي يراقب المجلس الوطني لإنقاذ الشعب الذي استولى على السلطة، يوم الثلاثاء الماضي، وسيسائله على الالتزامات التي اتخذها.

وقال الرئيس السابق للمجلس الإسلامي الأعلى في مالي محمود ديكو "وأنا قادم إلى هنا، تعهدت بالسجود شكرا لله".

وصرح رجل الدين المؤثر في مالي "أعيد إلى أذهان العسكريين أن الشعب المالي يراقبهم. فليحترموا التزاماتهم"، مخاطبا منفذي الانقلاب العسكري الذين "استكملوا كفاح تجمع 05 يونيو للقوى الوطنية"، بإجبار الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا على تقديم استقالته التي ما انفكت الحركة الاحتجاجية تطالب بها منذ 05 يونيو الماضي.

ولدى التفاته إلى الشباب، أكد الإمام ديكو أنه لا يستحسن أعمال النهب التي وقعت أثناء الأحداث الأخيرة، قائلا "نحن شعب صامد، وشعب شامخ، ولم أستسغ أعمال النهب التي حدثت في الأيام الأخيرة. ولا أريد أن يتصرف الشباب على هذا النحو"، قبل أن يؤكد أن "العنف والانتقام غريبان عن أمة مالي".

وأعرب عن أمله في أن توضع عصا الانتقام جانبا واستبدالها بالتكافل والعمل، مضيفا "يجب علينا التكاتف في إطار إخائنا المثالي".

وفي حديثه عن الأزمة الأمنية السائدة في وسط البلاد، وجه الإمام ديكو نداء إلى جميع السكان المنتسبين لعرقية البولار ممن حملوا السلاح، أيا كانت الأسباب، داعيا إياهم لإلقائه.

وقال "أطلب الشيء نفسه من (عرقية) الدوغون، ومنسقية الحركات الأزدواية (المتمردين الطوارق)، وغيرهم. يجب أن نتفاهم بما يخدم مصلحة أمتنا. فهذه البلاد ملكنا جميعا".

وكشف الإمام ديكو أيضا أنه يطمح للقيام بوساطة في المناطق الداخلية لمالي، سعيا لإعادة إحلال السلام.

وأردف بالقول "أعرض نفسي مع أخي الأصغر الشريف أوسمان مدني وأخي الكاردينال جون زيربو، للقيام بجولة في شمال ووسط البلاد وباقي أنحاء مالي في سبيل قضية السلام"، مطالبا الشعب المالي، من جهه أخرى، بالصفح عن الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا.

وأضاف رجل الدين، في مداخلته، "أود التماس العفو لأخي الأكبر"، قبل أن يوجه رسالة إلى "الأصدقاء في إكواس".

وأوضح، في هذا الخصوص، أن "من يريدون معاقبة الشعب المالي المنهك سيعاقبهم الله"، في إشارة إلى العقوبات المحتملة التي تعتزم المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) فرضها على بلاده.

وشهدت التظاهرة مداخلات أخرى، أبرزها لأعضاء في "تجمع 05 يونيو للقوى الوطنية" أثنوا مطولا على الجيش الذي شكروه على تدخله.

وبعدما أعرب عن امتنانه "لتجمع 05 يونيو للقوى الوطنية"، أكد المتحدث باسم المجلس الوطني لإنقاذ الشعب العقيد الركن إسماعي واغي، من جهته، أن الخطوة التي قام بها الجيش جاءت استكمالا لكفاح الحركة الاحتجاجية، مؤكدا أن العسكريين يساندون هذا الكفاح، قبل أن يشكر التجمع على دعمه لهم.

كتاب الموقع