أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الإتحاد الإفريقي يطالب مسؤولا إيطاليا بسحب تصريحاته العنصرية

دعت مفوضية الاتحاد الإفريقي نائب رئيس الوزراء الإيطالي "ماتيو سالفيني" لسحب ملاحظاته التي وصف فيها المهاجرين الأفارقة في أوروبا بـ"العبيد"، حاثة روما على التفكير في تحسين سياساتها تجاه المهاجرين.

وأعربت المفوضية عن استيائها حيال التصريحات التي أدلى بها نائب رئيس الوزراء الإيطالي خلال مؤتمر عقد مؤخرا في العاصمة النمساوية فيينا، حيث شبه المهاجرين الأفارقة بـ"العبيد".

ونقل بيان عن المفوضية القول "يعتقد الاتحاد الإفريقي أن الشتم لن يحل مشاكل الهجرة التي تواجهها إفريقيا وأوروبا".

وأشار الاتحاد الإفريقي إلى أن الهجرة من إيطاليا خلال القرنين الماضيين شكلت أبرز حالة للهجرة المكثفة في تاريخ أوروبا الحديث.

ولاحظت المفوضية أن "أكثر من 26 مليون شخص غادروا البلاد بين 1861 و1976 ، متجهين بشكل خاص نحو بلدان أوروبية أخرى والأمريكيتين".

وأوضح البيان أن "مواطنا إيطاليا واحدا من كل أربعة تقريبا هاجروا. ومن المعلوم أن إيطاليا استفادت بشكل كبير من شتاتها الهائل عبر التحويلات المالية والتجارة".

واعتبر الاتحاد الإفريقي أن "التاريخ والجيوسياسة ومستقبل إفريقيا وأوروبا عوامل مترابطة إلى درجة لا يمكن معها لإحدى القارتين إدارة ظهرها للأخرى".

وذكرت المفوضية أن "أزمة الهجرة" الحالية في أوروبا تتيح فرصة لإفريقيا وأوروبا لفتح حوار لا يركز على قضايا الهجرة فحسب بل أيضا على التعاون الواسع حول التنمية بين القارتين.

وأكدت على ضرورة إجراء نقاش حول الهجرة والتنمية في سياق التنمية الاجتماعية والاقتصادية للقارة وليس كقضية منفصلة تستجيب فقط "لأزمة الهجرة" في أوروبا.

وتابع البيان أن الاتحاد الإفريقي يطالب نائب رئيس الوزراء الإيطالي بسحب تصريحاته حول المهاجرين الأفارقة بما يخدم حوارا بناء حول الهجرة بين القارتين.

وحثت المفوضية إيطاليا كذلك على دعم الدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الأوروبي مثل إسبانيا التي قدمت الدعم والحماية للمهاجرين بصرف النظر عن أصولهم ووضعهم القانوني قبل الفصل في قبولهم من عدمه.

من جهة أخرى، أعربت المفوضية عن قلقها حيال تزايد عدد المهاجرين الذين ما يزالون يتوجهون إلى أوروبا عبر طرق خطرة، على الرغم من الجهود التي يبذلها الاتحاد الإفريقي مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لتوعية المواطنين الأفارقة حول خطورة هذا التصرف.

كتاب الموقع