أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الإتحاد الأوروبي يعبر عن أسفه للقمع السياسي في الكاميرون

أعربت ممثلة الاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية والأمن المشترك فيديريكا موغيريني من خلال بيان نشر ، يوم أمس الأربعاء ، حول الوضع السائد في الكاميرون عن أسفها للتوقيف والاعتقال الذي طال أمده لعدة قياديين في حزب معارض، من ضمنهم زعيم الحزب موريس كامتو وعدد هام من المتظاهرين والمتعاطفين مع الحزب، وكذلك لإطلاق إجراءات غير مناسبة في حقهم على مستوى المحكمة العسكرية، مما أدى إلى حالة من الاحتقان السياسي في البلاد.

وأكدت رئيسة الدبلوماسية الأوروبية أن "دولة القانون تستوجب قضاء عادلا والإفراج عن المعتقلين الذين لا يمكن إدانتهم بأدلة دامغة".

واعتبرت موغيريني أن "استمرار العنف وانتهاكات حقوق الإنسان في إقليمي الشمال الغربي والجنوب الغربي للكاميرون أسفر عن عدد لا يحتمل من الضحايا وانعكاسات إنسانية واقتصادية جسيمة".

ويرى الاتحاد الأوروبي أن بروز خطاب الكراهية القائمة على النعرات العرقية الصادر عن بعض وسائل الإعلام والفاعلين السياسيين من العوامل الإضافية التي تدعو إلى القلق.

وأكدت موغيرنيي أن حل التحديات الهامة التي تواجهها الكاميرون لا يمكن إلا أن يبدأ "بحوار سياسي جامع في سياق احترام الحريات الأساسية ودولة القانون".

وأشار البيان إلى أن "ذلك يشكل قاعدة الشراكة بين الكاميرون والاتحاد الأوروبي بما يخدم جميع الكاميرونيين".

 

كتاب الموقع