أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الأوروبي يحذر من التداعيات الإقليمية للصراع العسكري في إثيوبيا

دعا جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، لوقف القتال في إثيوبيا بين الجيش الحكومي وقوات إقليم تيغراي، محذرا من أنه يزعزع بشكل خطير استقرار منطقة شرق إفريقيا.

وقال بوريل في بيان: "لقد أعربت عن قلقي الشديد بشأن تزايد العنف الذي يستهدف جماعات عرقية، وسقوط عديد من الضحايا ووقوع انتهاكات لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي".

وتصف إثيوبيا القتال بأنه مسألة داخلية تتعلق بإنفاذ القانون، وهو موقف أكده رئيس الوزراء أبي أحمد في بيان يوم الأربعاء، حيث قال: "نرفض أي تدخل في شؤوننا الداخلية".

وقتل مئات الأشخاص منذ بدء القتال في الرابع من نوفمبر وفر أكثر من 41 ألف لاجئ إلى السودان وسط تقارير تفيد باستهداف مليشيات للمدنيين.

وأطلقت قوات تيغراي صواريخ على إريتريا المجاورة، فيما تم سحب الجنود الإثيوبيين من بعثات حفظ السلام في الصومال وجنوب السودان.

وفي الصومال، قامت إثيوبيا بنزع سلاح عدة مئات من العناصر المنحدرين من تيغراي في قوة حفظ سلام تابعة للاتحاد الإفريقي.

وفي وقت سابق، كتب رئيس الوزراء الأثيوبي السابق هايليماريام ديسالين، إن "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" تسعى إلي ذراع المجتمع الدولي، حتى يقبل باتفاق لتقاسم السلطة السياسية واستمرار نفوذها في السياسة الأثيوبية.

وصرحت القيادات العسكرية لرئيس الوزراء أبيي أحمد أن الحزب الحاكم سابقا يحاول الاستيلاء على السلطة في أثيوبيا من جديد.

يشار إلى أن "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" (حزب رئيس الوزراء الراحل ميليس زيناوي) حكمت البلاد منذ سنة 1991 .

كتاب الموقع