أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الأوروبي يحث الأطراف السودانية الجنوبية على احترام التزامها باتفاق وقف الأعمال العدائية

قال الممثل السامي للاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، الثلاثاء، إنه من الضروري أن تجدد جميع الأطراف في جنوب السودان التأكيد علنا على التزامها بالاحترام الكامل لاتفاق وقف الأعمال العدائية الموقع في ديسمبر 2017 وأن تتصرف تبعا لذلك.

وجاء في بيان صادر باسم الاتحاد الأوروبي حول الوضع في جنوب السودان، أنه "وفقا لتمديد مهلة مائة يوم المتفق عليها في نوفمبر 2019، سيتم تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية الجديدة في جنوب السودان قبل نهاية فبراير 2020، ويجب أن تكون هذه الحكومة هيئة شاملة حقا، طبقا لبنود اتفاق السلام.

وأضاف البيان "حينئذ فقط يمكن أن تقود (حكومة الوحدة) العملية الانتقالية إلى سلام وتنمية مستدامة كما يطمح شعب جنوب السودان. إن الأزمة الإنسانية المستمرة في البلاد، والمرتبطة ارتباطا وثيقا بالصراع والتي تفاقمت في الآونة الأخيرة بسبب الفيضانات الشديدة، تؤكد الحاجة الملحة إلى سلام دائم".

وقال بوريل إن الاشتباكات الأخيرة في مايووت تثير قلقا بالغا، مشيرا، في هذا السياق، إلى إعلان روما الأخير الذي وقعه تحالف حركات المعارضة في جنوب السودان والحكومة بحضور الحركة الشعبية لتحرير السودان كشاهد، ويتضمن الالتزام بوقف إطلاق النار، لا سيما من جانب الحركات غير الموقعة على الاتفاق السابق، وهو أمر مشجع.

وأكد بوريل أن "الاتحاد الأوروبي يشجع الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) على مواصلة مراقبة وقف إطلاق النار من خلال آلية المراقبة والتحقق من وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية الانتقالية".

"ويرحب الاتحاد الأوروبي بالتقدم المحرز، بما في ذلك لقاءات الرئيس سيلفا كير والدكتور رياك مشار والإفراج الجزئي من جانب الحكومة عن الأموال المخصصة لتنفيذ اتفاقيات السلام، لكنه يدعو، في نفس الوقت، جميع الأطراف إلى معالجة عاجلة للقضايا العالقة التي يجب حلها قبل تشكيل الحكومة الجديدة، على النحو المتفق عليه بين الأطراف المعنية باتفاق السلام".

واضاف البيان الأوروبي: "ويعني  ذلك إيجاد حل وسط بشأن عدد الولايات وحدودها، وكذلك إحراز تقدم جوهري في الترتيبات الأمنية، لا سيما فيما يتعلق بالمشاركة الكاملة لجميع القوات، بما فيها جميع القوات الحكومية في العملية، مع الاتفاق على تراتبية جديدة للقيادة الموحدة".

وأشار بوريل إلى أن الاتحاد الأوروبي ينتظر أن تقوم حكومة الوحدة بتعزيز السلام والأمن، وضمان دولة القانون، والمضي بالبلد نحو المصالحة، على أن تختم عملها بتنظيم انتخابات ديمقراطية في نهاية الفترة الانتقالية. وكذلك عليها أن تجعل من أولوياتها تحسين وضع حقوق الإنسان وفتح فضاء للمجتمع المدني والفاعلين الإنسانيين من أجل القيام بعملياتها.

وأكد أن الاتحاد الأوروبي مصمم على أن يبقى شريكا لشعب جنوب السودان في سعيه لتحقيق السلام والازدهار، ويتطلع إلى العمل مع حكومة وحدة وطنية انتقالية شاملة وجديدة.

وينوه الاتحاد الأوروبي بالتزام جنوب السودان بتمثيل النساء بنسبة 35 في المائة على الأقل في جميع المستويات الحكومية، كما ورد في اتفاقية السلام، مشجعا الأطراف على احترام هذا الالتزام.

وعبر الاتحاد الأوروبي عن رغبته في مراجعة سياساته تجاه الحكومة الحالية والأطراف الموقعة الأخرى، في ظل عدم إحراز تقدم كاف خلال الأسابيع المقبلة.

وتابع البيان: "يهنئ الاتحاد الأوروبي البلدان الأعضاء في الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) التي تساهم في آلية الرقابة الأمنية الجديدة ونطلب منها تقديم الدعم والمشورة المستمرين للأطراف المعنية بغية تسريع تنفيذ المهام العالقة. وفي هذا السياق، ينتظر الاتحاد الأوروبي تقرير آلية الرقابة الأمنية عن التقدم المحرز حتى الآن".

وختم البيان الأوروبي بأن "دور الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية ومبعوثها الخاص والدول الأعضاء فيها، وكذلك دور الاتحاد الإفريقي، في تعزيز السلام في جنوب السودان أمر أساسي وسيواصل الاتحاد الأوروبي دعمهم في هذه المساعي".

كتاب الموقع