أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الأمين العام للأمم المتحدة يرحب بـ"الخطوات الإيجابية" في عملية السلام بين إثيوبيا وإريتريا

أعلنت منظمة الأمم المتحدة استعدادها لدعم إثيوبيا وإريتريا في مساعيهما الأخيرة لتحقيق السلام بين هاذين البلدين الجارين في القرن الإفريقي.

وكانت إثيوبيا أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر قبولها وتنفيذها للاتفاق الحدودي المبرم سنة 2002 والذي أنهى نزاعا داميا استمر سنتين وسقط فيها آلاف القتلى. ولغياب تطبيق هذا الاتفاق، استمرت الصدامات على الحدود إذ ما تزال إريتريا في حالة حرب.

وفي خطاب ألقاه هذا الاسبوع، قال الرئيس الإريتري، إسياس أفورقي، إنه سيرسل وفدا إلى أديس أبابا "للاطلاع هناك على تطور الوضع ورسم خطة عمل مستقبلية".

وفي بيان منسوب إلى المتحدث باسمه، صدر أمس الخميس، أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بالجهود التي يبذلها قادة البلدين لتحقيق السلام المستدام وعلاقات حسن الجوار، الأمر الذي ستكون له تداعيات إيجابية في منطقة القرن الأفريقي بأسرها.

وأعلن الأمين العام أنطونيو غوتريش استعداده لتقديم كل الدعم الذي يمكن أن يسهم في تعزيز وتوطيد عملية التعاون والانخراط في حل القضايا بين إثيوبيا وإريتريا.

وقد خلفت الحرب التي اندلعت سنة 1998 بسبب نزاع حدودي ودارت رحاها طوال عامين بين إثيوبيا وإرتريا عشرات الألوف من القتلى من الجانبين.

وكانت الأمم المتحدة قد أسست لجنة الحدود الإريترية الإثيوبية بهدف إيجاد حل لنزاع البلدين حول منطقة بادمي التي دخل البلدان بسببها في حرب عام 1998 واستمرت لمدة عامين.

كتاب الموقع