أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الأمين العام للأمم المتحدة يدين الهجوم على عناصر حفظ السلام في مالي

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش, في بيان, المسؤولين السياسيين في مالي إلى تقديم المتورطين في الهجوم الذي استهدف عناصر حفظ السلام في شمال البلاد إلى القضاء.

وأفاد بيان للأمم المتحدة أن "عنصرا بوركينيا من القبعات الزرق لقي مصرعه جراء الهجوم المنفذ السبت ضد قاعدة في مدينة تمبكتو التي تؤوي معسكرات تابعة لبعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأوجه لبسط الاستقرار في مالي (مينوسما) وعملية برخان العسكرية الفرنسية".

وأصيب سبعة من عناصر حفظ السلام، وسبعة من العسكريين الفرنسيين, ومدنيان ماليان بجروح جراء الهجوم الذي نفذه متنكرون في زي عناصر الأمم المتحدة لحفظ السلام.

وأوضحت الأمم المتحدة أن "مينوسما تدعم العمليات السياسية في مالي، بالإضافة إلى تنفيذ عدد من المهمات ذات الصلة بالأمن. ويتعلق الأمر بأكبر هجوم ضد البعثة منذ نشرها قبل خمس سنوات، والثالث هذا الشهر".

وقدم الأمين العام الأممي تعازيه إلى الحكومة البوركينية وأسرة عنصر حفظ السلام القتيل، متمنيا عاجل الشفاء للجرحى.

ودعا الأمين العام من خلال البيان الذي أصدره المتحدث باسمه الأحد السلطات المالية والمجموعات المسلحة الموقعة على اتفاق السلام إلى عدم ادخار أي جهد للكشف عن منفذي الهجوم حتى يتسنى تقديمهم إلى العدالة بأسرع وقت ممكن.

وحذر غوتيريش من أن الهجمات التي تستهدف عناصر حفظ السلام من شأنها أن ترقى إلى جرائم حرب بموجب القانون الدولي.

وأكد أن هذه الأعمال لن تثني عزيمة بعثة الأمم المتحدة على دعم الشعب المالي في سعيه لإحلال السلام والاستقرار.

كما أثنى غوتيريش على شجاعة الرجال والنساء المجندين في "مينوسما" وكذلك في القوات المالية والدولية.

من جانبه، أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بيانا أدان فيه الهجوم.

وأعرب الأعضاء الـ15 في المجلس عن قلقهم حيال الوضع الأمني السائد في مالي والتهديد الإرهابي المحدق ببقية بلدان منطقة الساحل.

وأضافوا أن جهود القوة المشتركة لمجموعة دول الساحل الخمس ستساهم في ضمان مناخ أكثر أمنا في الإقليم.

كتاب الموقع