أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الأمم المتحدة تنوه بالتقدم المحرز في تنفيذ اتفاق السلام في جمهورية إفريقيا الوسطى

قال مجلس الأمن الدولي، أن سلطة الدولة في إفريقيا الوسطى مستمرة في التمدد في أنحاء البلاد، مع انخفاض واضح في العنف ضد المدنيين وقيام حكومة شاملة بالفعل، وذلك بعد عام على توقيع السلام في هذا البلد.

وحسب بيان صادر عن الأمم المتحدة، أطلع الممثل الخاص للأمين العام في جمهورية إفريقيا الوسطى، مانكير ندياي، سفراء الدول الأعضاء على الوضع في جمهورية إفريقيا الوسطى، بعد تقديمه التقرير الأخير للأمين العام عن تطورات التقدم المحرز والتحديات القائمة منذ توقيع السلطات و14 جماعة مسلحة على اتفاق السلام والمصالحة في فبراير 2019 بالعاصمة بانغي.

وجرى التفاوض على هذا الاتفاق برعاية الاتحاد الإفريقي الذي جمع الطرفين طوال عشرة ايام في الخرطوم.

وأشار المسؤول الأممي إلى تمدد تدريجي ومستمر لسلطة الدولة، بما في ذلك نشر جميع حكام الولايات في جميع الولايات الـ 16 في البلاد، فضلا عن استمرار نشر القوات المسلحة وقوات الأمن الداخلي، بما في ذلك في المناطق التي كانت غائبة عنها في السابق.

وقال ندياي إنه وبرغم التقدم الكبير في تنفيذ اتفاق السلام، والتحسن في الوضع الأمني ​​العام في البلاد، إلا أنه لا تزال هناك العديد من التحديات، منها "الانتهاكات المستمرة لاتفاق السلام من قبل بعض الجماعات المسلحة التي استمرت، على مدار العام الماضي، في احتلال المباني الإدارية، وجمع الرسوم غير القانونية، وتوسيع مناطق نفوذها،" إضافة إلى الاشتباكات بين الجماعات المسلحة المتنافسة على الأرض والموارد.

وأكد مجددا أن هذه الاشتباكات تشكل تهديدا خطيرا لحماية المدنيين وأدت أيضا إلى تصاعد التوترات بين المجتمعات في مناطق مثل بيراو وبريا وألينداو، مشيرا إلى أن التطورات الأمنية في الشمال الشرقي تظل مصدر قلق كبير.

وقد أدت المصادمات بين القبائل في بيراو بين أعضاء رونجا من الجبهة الشعبية من أجل النهضة في جمهورية أفريقيا الوسطى وحركة تحرير أفريقيا الوسطى من أجل العدالة، إلى إضعاف الوضع الأمني ​​والإنساني في ذلك الجزء من البلاد، وفقا للممثل الخاص.

وردا على هذه التطورات المزعجة، أكد ندياي أن على بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا) أن تتخذ موقفا قويا لوقف محاولة الجبهة الشعبية من أجل النهضة في جمهورية أفريقيا الوسطى لغزو مدينة بيراو عاصمة محافظة فاكاغا، واتخاذ تدابير لحماية السكان المدنيين، وفقا لولايتها.

وندد ندياي بشدة باستئناف القتال بين الجبهة الشعبية من أجل النهضة في جمهورية إفريقيا الوسطى وحركة تحرير إفريقيا الوسطى من أجل العدالة، واصفا ذلك بأنه "انتهاك صارخ لاتفاق السلام،" مشيرا إلى جهود الوساطة لوقف القتال بين المتحاربين.

كما أدان المسؤول الأممي "الدعوة العلنية إلى العنف ضد بعثة الأمم المتحدة" في البلاد، التي أطلقتها الجبهة الشعبية من أجل النهضة في جمهورية إفريقيا الوسطى في نديلي، حيث تم حشد السكان لاقتحام معسكر البعثة.

كتاب الموقع