أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الأمم المتحدة تحذر من خطاب الكراهية أثناء حملة الانتخابات الرئاسية في الكوت ديفوار

أعلن بيان صادر عن الأمم المتحدة أن مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نددت، يوم الإثنين، بـ"خطاب الكراهية" الموسوم بالنعرات العرقية في الحملة الدعائية للانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها يوم 31 أكتوبر الجاري بالكوت ديفوار.

وصرحت المتحدثة باسم المفوضية الأممية رافينا شامداساني، خلال إيجاز صحفي في جنيف، أن "استمرار اللجوء إلى خطاب الكراهية، أو استخدام تعبير يضاهي التحريض على الكراهية، وبالتالي، على التمييز والعنف من منطلق انتماءات عرقية أو سياسية -سواء عبر شبكة الإنترنت أم خارجها-، والتلاعب بالاختلافات العرقية لأغراض سياسية، كلها أمور مثيرة جدا للقلق".

ولاحظت شامداساني أنه "على ضوء تاريخ العنف الانتخابي في الكوت ديفوار"، فإن الأمم المتحدة متخوفة خاصة من عواقب مثل تلك التصريحات على أرض الواقع. و"ندعو كافة الأطراف إلى الامتناع عن استخدام لغة التمييز والاستفزاز على أساس الانتماءات العرقية، مما قد يؤدي إلى المزيد من الانقسامات داخل المجتمع، ومن ثم، إلى العنف"، داعية إلى "الهدوء قبل الانتخابات وبعدها، وتسوية الخلافات عبر الحوار".

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش جدد، يوم 22 أكتوبر الماضي، دعوته إلى "الزعماء السياسيين وقادة الرأي، لنبذ أي خطاب يعبر عن الكراهية ويحرض على العنف من منطلق اعتبارات سياسية وعرقية".

وحث الأمين العام الأممي، على وجه الخصوص، كافة الفاعلين السياسيين وأنصارهم على "الانخراط في حوار بناء، وتهيئة مناخ ملائم لإجراء انتخابات شاملة وسلمية".

كتاب الموقع