أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الآثار السياسية للتكتلات الاقتصادية في أفريقيا

  • عنوان الرسالة:الآثار السياسية للتكتلات الاقتصادية في أفريقيا.
  • الباحث: الطيب، الرشيد يوسف حاكم.
  • تاريخ: 2011م.
  • الدرجة العلمية: رسالة ماجستير.
  • الكلية:كلية الدراسات العليا.
  • الجامعة: جامعة النيلين-السودان.

مضمون الرسالة:

تناولت الدراسة التحديات التي تواجه القارة الأفريقية في ظل التحولات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، في محاولة لسد الفجوة الشاسعة بينها وبين العالم من حولها، إذ لابد من التعايش مع الواقع الدولي، ومواكبة التطورات التي مرت بها القارات والأقاليم الأخرى، ومن ثم كان لابد للقارة الأفريقية من القفز والتحول من الاقتصاديات ذات الصفة التقليدية التي تعتمد على عوامل الإنتاج التقليدي.

مشكلة البحث:

تتمثل مشكلة البحث في التدهور السياسي والاقتصادي لدول أفريقيا، وتردي المستوى المعيشي، وتدني مستوى الدخل للمواطن الأفريقي، فلابد من وضع آلية تنموية لأوضاع الدول الأفريقية.

محتويات الرسالة:

جاء الفصل الأول بعنوان "مفهوم التكتلات الإقتصادية"، وتناول الباحث فيه مفهوم التكتلات الاقتصادية، وأهم تجارب التكامل الإقليمي في العالم الثالث.

وفي الفصل الثاني وهو بعنوان "التكتلات الاقتصادية في أفريقيا" تحدث الباحث عن التكتلات والمنظمات التي قامت في أفريقيا، وأهم التجارب التكاملية في أفريقيا، ودور التكامل الاقتصادي العربي-الأفريقي.

وعن "التكتلات في ظل العولمة الاقتصادية والشركات المتعددة الجنسيات والعابرة للقارات"، وهوعنوان الفصل الثالث تناول الباحث التكتلات والاتحادات في ظل العولمة الاقتصادية، والهيمنة الاقتصادية والسياسية في ظل العولمة. 

نتائج الرسالة:

تمثلت أم النتائج في الأتي:

  1. قامت التكتلات في ظل التدهور الاقتصادي للدول الأفريقية على أساس تنمية دول أفريقيا والتباين ما بين الدول ثقافيا وأيدلوجيا، واختلاف العقائد ما بين الفكر الرأسمالي والشيوعي الشرقي أدى إلى تباين في الاقتصاد ما بين الشرقي والغربي، واختلاف الأنظمة الحاكمة ما بين رأسمالية واشتراكية، والاختلاف فيما بين القيادات الحاكمة، وهو ما أدى لعدم انسجام وتوحيد الدول في عملية التكتلات.
  2. الاختلاف الديني والاثنيات وكثرت القبائل والنزاعات الأهلية أدت إلى فشل محاولات التكامل الأفريقي.
  3. التدخلات الخارجية أفشلت التكتلات وأدت إلى تفريق الشعوب ما بين جنوب الصحراء ويمثلها العنصر الزنجي، وشمال الصحراء ويمثلها العنصر العربي المسلم.
  4. عدم تنفيذ القرارات والتوجيهات التي نبعت من المؤتمرات والمبادرات والتي كان من شأنها دفع التكتلات في الاتجاه الصحيح.
  5. ساهم التغيير الدولي في عدم استقرار الاتحادات والتكتلات التي قامت في القارة الأفريقية.

أهم التوصيات:

  1. وضع آلية مستقلة على المستوى القاري لمتابعة الأعضاء في مجال تنفيذ القرارات الخاصة بالتكنلات والالتزام بها.
  2. ربط الأسواق وكسر العزلة ما بين أسواق القارة وتسهيل العملية التجارية بإزالة العوائق التي تواجه الأسواق وتطويرها.

كتاب الموقع