أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

اختتام ملتقى رفيع المستوى حول السلام والأمن في إفريقيا

اتفق وزراء الخارجية والدبلوماسيون والخبراء القادمون من شتى الآفاق على القيام بكل ما يلزم لإسكات صوت الأسلحة في إفريقيا، وذلك بمناسبة الملتقى رفيع المستوى السابع حول السلام والأمن في إفريقيا الذي استضافته ليبرفيل.

وكانت العاصمة الغابونية على مدى يومين، مركزا للتفكير حول السلام والأمن في إفريقيا حيث دارت النقاشات تحت شعار "إسكات صوت الأسلحة في إفريقيا: خلق مناخ مناسب للأطفال في أوضاع النزاعات المسلحة".

وأعلن وزير الخارجية الغابوني ألان كلود بيلي -نزي، أن "هذا الموضوع يمثل صدى لإدارة أجندة 2063، التي هي بناء إفريقيا مندمجة ومزدهرة وسلمية اعتمادا على وسائلها الذاتية مع خلق قوة ديناميكية يمكن الاعتماد عليها".

من جانبه، دعا وزير العلاقات الخارجية البورندي ورئيس مجلس السلم والأمن  الافريقي لشهر يناير 2020، إزيشيل نيبيجيرا، "المشاركين للتفاعل والتبادل من أجل زيادة تعزيز الأسس التي وضعها الملتقى الافتتاحي في ديسمبر 2013 والتي تهدف إلى توضيح وتنسيق وترقية الدفاع الفعال عن المواقف والاهتمامات الإفريقية المشتركة بشأن قضايا السلام والأمن في القارة".

ومن بين ضحايا النزاعات في القارة وكوكبنا بوجه عام، هناك الأطفال. وهذا الوضع يثير اهتمام بينتو كيتا، ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة، لا سيما أن ملتقى ليبرفيل يصادف الذكرى الثلاثين لاتفاقية حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة والذكرى الثلاثين لميثاق حقوق الطفل.

وبدوره، أكد الوزير الأول الغابوني جوليان نكوجي بيكالي أنه "بالنظر إلى الطبيعة المخيفة للوضع، هناك بالفعل سبب لتجاوز مستوى التعبير عن الاستياء والسخط إلى مرحلة العمل من أجل تعبئة أكثر جدية للقيام بالمزيد من الإجراءات المثمرة بشأن مصير الأطفال في مسارح العمليات (...)".

كتاب الموقع