أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

اختتام أعمال منتدى دكار الدولي حول السلام والأمن في إفريقيا

انتهت أعمال النسخة السادسة من ملتقى دكار الدولي حول السلام والأمن في إفريقيا، مساء الثلاثاء في ديامنياديو (على بعد نحو 40 كلم شرقي دكار).

وتمحورت النقاشات حول انعدام الأمن في منطقة الساحل، خاصة في مالي، ومحاربة بوكو حرام والأزمة في ليبيا.

وفي خطاب ألقاه بمناسبة افتتاح الملتقى، أكد الرئيس السنغالي ماكي سال على ضرورة إصلاح بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام وتعزيز تفويضاتها.

وقال الرئيس سال "يجب أن يقبلوا (الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن) بأن تصلح الأمم المتحدة إجراءات بعثاتها لحفظ السلام، من أجل منح تفويض قوي في مالي. يجب أن يوافقوا على منح تفويض قوي لبعثات الأمم المتحدة حتى نضع حدا لما يحدث في منطقة الساحل، وإلا سيكون هناك هدر مستدام للمال وسيتفاقم الوضع في الميدان".

واعتبر الرئيس السنغالي، في كلمة لدى افتتاح ملتقى دكار السادس حول السلام والأمن في إفريقيا، أنه من العاجل إصلاح نظام حفظ السلام في المناطق التي يستفحل فيها الإرهاب.

وأضاف أنه "أمام تشكيلات إرهابية مسلحة وعازمة، ليس هناك أي خيار سوى مواجهتها بقوات عسكرية أقوى وأكثر تسليحا وأكثر تصميما، وإلا فستجد المجموعات الإرهابية المندحرة في أماكن أخرى ملاذات لها في المناطق الهشة بإفريقيا، حيث ستزدهر وتعيد تنظيم صفوفها وتواصل تمددها".

ولقي رأي الرئيس السنغالي موافقة من نظيره الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، الرئيس الوحيد الحاضر في هذا اللقاء وهو ضيف الشرف فيه.

واعتبر الرئيس الموريتاني أن انهيار الدولة الليبية كان سببا رئيسيا في اشتعال فضاء الساحل والصحراء.

وأضاف أن "أي مبادرة فعالة لمكافحة الإرهاب يجب بالضرورة أن تشمل تسوية الأزمة الليبية".

وقد جمع هذا اللقاء نحو 450 مشارك، بينهم قادة جيوش، ومسؤولون أمنيون من عدة بلدان، وصناع قرار سياسي، وخبراء، وأكاديميون، وممثلو منظمات من المجتمع المدني.

وجرى حفل الافتتاح بحضور الوزير الأول الفرنسي إدوارد فيليب، والرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني ضيف شرف الملتقى.

ومن بين الشخصيات الأخرى الحاضرة في ملتقى دكار، الرئيس البورندي الأسبق بيير بويويا ممثل الاتحاد الإفريقي السامي في مالي، ونائب وزير الشؤون البرلمانية الياباني شينيشي ناكاتاني، ووزير الخارجية الفرنسي جون إيف لودريان، وزميلته المكلفة بالجيوش فلورانس بارلي.

وتنظم وزارة الخارجية والسنغاليين في الخارج هذا اللقاء بدعم من فرنسا واليابان وشركاء آخرين. وجرت أعماله حول موضوع "السلام والأمن في إفريقيا.. التحديات الراهنة لمقاربة متعددة الأطراف".

وأنشئ ملتقى دكار خلال ديسمبر 2013 في باريس، بمناسبة قمة فرنسا - إفريقيا حول محاربة الإرهاب.

وأوضح القائمون عليه أن الأمر يتعلق بلقاء "غير رسمي لا تحال نتائجه إلى أية جهة.

كتاب الموقع