أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

اجتماع في دكار لمطالبة الدول الإفريقية بتجريم العبودية الحديثة في القارة

دعت منسقة الحركة الإفريقية "أفريكانس ريزينغ" كومبا توري، السبت في دكار، جميع الدول الإفريقية إلى أن تحتذي بالسنغال من خلال التصويت على قانون يصنف الاتجار بالسود والعبودية الحديثة جرائم ضد الإنسانية.

وكانت توري تتحدث خلال حفل افتتاح اليوم الوطني الثالث لإحياء ذكرى العبودية المنظم بالشراكة مع رابطة الذاكرة والتقاسم وبلدية دكار.

وقالت "اليوم، هناك شباب أفارقة يغادرون بلدانهم ليدخلوا تحت العبودية دون علمهم. الاستعمار جريمة ونحن عازمون على القضاء على هذه الممارسة. لقد شاهدنا حالات أو أشخاصا يتعاملون مع أطفال أو شباب على أنهم عبيد لهم. وهذا الوضع حقيقي لذلك فإن معركتنا هي إقناع الدول الإفريقية بتجريم هذه الممارسة. ويجب أن يكون لشبابنا خيار الهجرة أو البقاء".

من جانبه، يرى منسق رابطة الذاكرة والتقاسم، كارفا ديالو، أن المسائل الأمنية في إفريقيا لا يمكن تسويتها دون إيجاد حل لممارسة العبودية.

وأضاف "لا يمكن تسوية المسألة الأمنية دون حل إشكالية العبودية. ما نريده هو جمع كل قصص العبودية لاستنكار هذه الممارسة والقضاء عليها".

وفي السنغال، جرى التصويت على القانون 10 -5 مايو بفضل قرار من الرئيس السابق عبدولاي واد، الذي اعترف بأن الاتجار بالسود والعبودية الحديثة جرائم ضد الإنسانية. وأشاد المنظمون بهذا القرار.

وخلال الحفل، تم وضع إكليل من الزهور إحياءً لذكرى ألوف الأفارقة الذين فقدوا أرواحهم جراء هذه الممارسة.

وشاركت في هذا الحفل رابطتان من المجتمع المدني من مالي وغامبيا مثلهما على التوالي، سوماغيل أوياهيت وفاتو جاني، إضافة إلى فاعلين آخرين من المجتمع المدني.

وأكدت عميدة بلدية دكار، سوهام وارديني التي ترأست الحفل، على دعمها لهذا النضال النبيل.

وستُنشر مرافعة، الاثنين، رسميا لاستنكار هذه الممارسة وحث الدول الإفريقية على تبني مشروع قانون بهذا الشأن، وفقا للمنظمين.

وقال كارفا ديالو "إننا نريد مجتمعا جديدا حتى لا تذهب جهود أجدادنا سدى".

يشار إلى أن "أفريكانس ريزينغ" حركة إفريقية تضم أشخاصا ومنظمات يعملون من أجل العدالة والسلام والكرامة.

وقد ختمت كومبا توري الحفل بالقول "إننا عازمون على تشجيع التضامن والإرادة المشتركة بين الشعوب الإفريقية وبناء المستقبل الذي نتطلع إليه: الحق في السلام والشمول الاجتماعي والازدهار المشترك".

كتاب الموقع