أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

اجتماع دولي في منروفيا حول السلام الدائم في ليبيريا

ستستضيف العاصمة الليبيرية يوم 18 مايو الجاري اجتماعا دوليا يشترك في تنظيمه مكتب بناء السلام في ليبيريا والاتحاد الإفريقي ومعهد الدراسات الأمنية للتباحث حول آلية لبناء سلام دائم بعد انسحاب بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام من البلاد.

وسيجمع هذا اللقاء الشركاء المحليين والدوليين الذين سيتباحثون في روح من التعاون حول المساهمات المتنوعة لكل طرف فاعل في عمل منسق لتحقيق هدف إحلال السلام الدائم في ليبيريا.

وصرح إدوارد مولباه المدير التنفيذي لمكتب بناء السلام في ليبيريا التابع لوزارة الداخلية أن "الخبرات الفنية وأنشطة تعزيز القدرات التي يتيحها الشركاء الأفارقة ينبغي أن تترافق على نحو فعال مع الموارد السخية لشركاء الشمال وكفاءاتهم".

وأشار مولباه إلى أن اللقاء سيبحث دور بناء السلام في ليبيريا المنوط بالاتحاد الإفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) والمصرف الإفريقي للتنمية والدول الإقليمية مثل نيجيريا التي قدمت منحا دراسية ودربت أطباء وموظفين ليبيريين.

من جانبه، أكد الممثل الخاص للاتحاد الإفريقي لدى ليبيريا السفير إبراهيم كامارا أن البلاد بحاجة إلى تكثيف تعاونها سواء مع بلدان غرب إفريقيا أو مع البلدان الحدودية.

وصرح السفير كامارا أن "ليبيريا يمكنها في إطار الشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا (نيباد) تطوير مختلف قطاعات اقتصادها بصورة فعالة".

من جهتها، اعتبرت مسؤولة عمليات السلام وبناء السلام بمعهد الدراسات الأمنية أنيت ليجينار أن التحدي الرئيسي يتمثل في عدم تناغم الخطط الإنمائية لليبيريا مع مخططات بناء السلام، مشيرة إلى أن الخطة الجديدة لبناء السلام تقر بدور "إكواس"، إلا أن استكشاف أدوار بقية الشركاء مثل المصرف الإفريقي للتنمية ما يزال مطلوبا.

ومن المنتظر أن يشهد هذا اللقاء مشاركة ممثلين عن السويد والولايات المتحدة والمملكة المتحدة والمنظمات الإقليمية الإفريقية ومندوبي حكومات ومؤسسات تمويلية وإنمائية، من ضمنها المصرف الإفريقي للتنمية والمصرف الدولي.

وبعد الانتخابات العامة الأخيرة التي أقيمت سنة 2017 ، بدأت ليبيريا مسيرتها نحو إعادة البناء والمصالحة، في أعقاب عقدين من الحرب الأهلية.

وأعدت الحكومة الليبيرية بفضل دعم الأمم المتحدة والشركاء الثنائيين ومتعددي الأطراف خطة لبناء السلام تأخذ بعين الاعتبار مساهمات "إكواس" والمصرف الدولي.

ليبيريا أيضا بخارطة طريق استراتيجية لبناء السلام والمصالحة.

كما صيغت خطة "رؤية ليبيريا الصاعدة 2030" الإنمائية التي تتمحور حول الأنشطة العمومية الموجهة للفقراء.

كتاب الموقع