أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

اجتماع افتراضي لتقييم مجالات محاربة الإرهاب في دول الساحل الخمس

 اشترك رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال والرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني الذي يتولى الرئاسة الحالية لمجموعة دول الساحل الخمس، الإثنين، في رئاسة اجتماع عبر الفيدو، حول الوضع في إقليم الساحل الإفريقي.

وأفاد بيان صادر عن المجلس الأوروبي أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقيه محمد، شاركا أيضا في هذا اللقاء الذي جاء متابعة للاجتماع المنعقد يوم 28 أبريل 2020 .

وقام المشاركون في الاجتماع الافتراضي بتقييم مستوى تنفيذ الالتزامات المتخذة في مجالات محاربة الإرهاب، وتعزيز قدرات الأمن والدفاع في بلدان مجموعة دول الساحل الخمس، وإعادة بسط سلطة الدولة، وضمان الخدمات الأساسية في المناطق الهشة، والدفع بجهود التنمية.

وتناول اللقاء أيضا مسألة تخفيف عبء الديون، على خلفية الأزمة المرتبطة بجائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، خاصة بعد التزام المجلس الأوروبي، خلال اجتماعه يومي 15 و16 أكتوبر 2020 ، بدعم المزيد من جهود التخفيف من الديون الدولية عن البلدان الإفريقية، ضمن الأطر متعددة الأطراف ذات الصلة.

وصرح رئيس المجلس الأوروبي لويس ميشال، خلال اللقاء، أن "تخفيف الديون جزء من الاستجابة لأزمة كوفيد 19 . لقد قمتُ بإحالة الأمر إلى أعضاء المجلس الأوروبي الذي التزم بدفع الجهود الدولية، في إطار منسق، على مستوى المحافل الدولية المعنية بالأمر، من أجل تخفيف عبء البلدان الإفريقية".

وأتاح اللقاء الافتراضي الفرصة أيضا للإصغاء لآراء قادة مجموعة دول الساحل الخمس (بوركينا فاسو وتشاد ومالي وموريتانيا والنيجر)، لدمجها في استراتيجية الاتحاد الأوروبي المعدلة المقبلة حول منطقة الساحل.

وأوضح البيان أن المشاركين أكدوا التزامهم بمواصلة العمل معا لرفع التحديات التي تواجه الإقليم، ملاحظا أن الاتحاد الأوروبي يبقى شريكا رئيسيا لبلدان الساحل.

وأضاف نفس البيان أن "اجتماع المتابعة هذا يعكس الاهتمام المضطرد الذي يوليه الاتحاد الأوروبي لهذه الشراكة".

كتاب الموقع