أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

اجتماعات بين القادة الصوماليين برعاية الأمم المتحدة

قال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الصومال، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، إن الصومال يوجد في ظرف حرج مع تأجيل الانتخابات التي كانت مقررة في نوفمبر، بسبب وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، داعيا القادة الاتحاديين ومسؤولي الولايات إلى التوافق على صيغة للتصويت، وتعزيز قدرات القوات التي سوف تتولى السيطرة التامة على الأمن الوطني العام القادم.

وقال الممثل الخاص ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في الصومال، جيمس سوان، "نعلم أنه قد توجد نقاط خلافية جدا بين القادة وأن التوترات قد تكون قوية في هذه الفترة الانتخابية"، لكن "في مثل هذه الأوقات بالضبط يجب على قادة الأمة الصومالية أن ينخرطوا في الحوار".

وذكّر المسؤول الأممي أنه بموجب الدستور الاتحادي المؤقت في الصومال، يجب انتخاب البرلمان من خلال الاقتراع العام المباشر، ويجب أن تجري الانتخابات كل أربع سنوات، معتبرا أن الانتخابات التشريعية يجب أن تنظم أواخر نوفمبر 2020.

وبما أنه من الواضح اليوم أن الالتزام بهذه الاشتراطات الدستورية غير ممكن، يجب إيجاد توافق واسع.

وقال سوان إن القادة الصوماليين عقدوا اجتماعا، هذا الأسبوع، في دوساماريب، منوها "بهؤلاء القادة الذين شاركوا في الاجتماع، ومن بينهم الرئيس محمد عبد الله فرماجو ورؤساء الولايات الفيدرالية، غالمودوغ وهيرشابيل والجنوب الغربي.

وأكد أنه "في هذه اللحظات من الضروري لقادة البلاد أن ينخرطوا في حوار ويقدموا أفضل أفكارهم لإيجاد الحلول لما فيه مصلحة شعب الصومال".

وتطرق سوان، في كلمته أمام المجلس، إلى "التصاعد المقلق في هجمات حركة الشباب، لا سيّما في مقديشو، ومناطق أخرى"، مشيرا إلى الهجوم الوحشي الذي شنته حركة الشباب على فندق "إيليت" في 16 أغسطس، والذي يعد واحدا من عدد متزايد من الهجمات الأخيرة في جميع أنحاء الصومال.

وعلى المستوى الإنساني، تعاني الصومال من أزمات مزمنة مع تكرار حدوث الفيضانات المدمرة والجفاف، والتي تفاقمت هذا العام بسبب الجراد الصحراوي وجائحة فيروس كورونا المستجد (كـوفيد-19)، وفق الممثل الخاص الأممي.

وقال سوان "يعتمد أكثر من خمسة ملايين شخص، أي ثلث الشعب الصومالي، على المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة... والنداء الإنساني لعام 2020 الذي يرتفع قليلا عن مليار دولار يتم تمويله حاليا بما يزيد قليلا عن 50 في المائة من المبلغ المطلوب".

وقد قوّضت جائحة كوفيد-19 المكاسب الاقتصادية والصحية والتنموية التي تحققت في الصومال.

وأعرب سوان عن أمله في أن تسرّع وتواصل الحكومة الجديدة ورئيس الوزراء، بمجرد تعيينه، برنامج الإصلاح المعد لتنمية البلاد.

كتاب الموقع