أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

اتهام حزب سياسي جديد في جنوب إفريقيا بإذكاء نعرة كراهية الأجانب

يواجه حزب سياسي جديد في جنوب إفريقيا اتهامات باستخدام لهجة تثير العنف وكراهية الأجانب.

وكان حزب "الحركة الأساسية الأفريقية" المتمركز في "كوازولو ناتال" قد دعا بشكل صريح إلى ترحيل كل الرعايا الأجانب من البلاد.

واتهم الحزب في بيان لها الرعايا الأجانب بالتورط في "قضايا أمنية" وسلب الجنوب أفريقيين فرص العمل، مشيرا إلى رغبته في إقامة "دولة ملكية" في جنوب إفريقيا تترسخ فيها حقوق الزعامات التقليدية.

وقال مسؤولو الحزب: "نعتقد بأن تدفق الرعايا الأجانب المنتشرين في هذا البلد يتسبب في العديد من المشاكل والصعوبات ويثير عدة تحديات. وبالتالي، اتخذنا مبادرة حول حقوق المواطنين في البلاد، من خلال  مخيمات للاجئين يقيم فيها جميع الأجانب الباحثين عن اللجوء ريثما يتمكنوا من العودة إلى بلدانهم الأصلية. ولن يتم السماح لهم بالعمل أو إدارة أنشطتهم الخاصة في هذا البلد كلاجئين، سواء كانوا مقيمين بشكل قانوني أو غير قانوني".

ورفعت مجموعة من منظمات المجتمع المدني دعوى مع اللجنة الانتخابية المستقلة في جنوب إفريقيا، اتهمتا فيها الحركة بخرق قانون اللجنة الانتخابية "بالخوض في تصرف ممنوع يتمثل في استخدام لهجة مثيرة للعنف".

وتضم المجموعة حوالي 50 منظمة وفردا. وقد حشدت المجموعة دعم اتحاد اللاجئين والمهاجرين في جنوب إفريقيا، والمجموعة الدولية للأبحاث والمعلومات حول العمالة، ومنظمة المحامين من أجل حقوق الإنسان.

وتواصل جنوب إفريقيا مواجهة توترات مرتبطة بكراهية الأجانب. وكانت موجة عنف لها صلة بمعاداة الأجانب قد اجتاحت البلاد سنة 1998 ، وأوقعت الكثير من القتلى وآلاف المشردين.

كتاب الموقع