أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

اتهام الرئيس الجامبي السابق بتهريب 9 ملايين إسترليني إلى تشاد

اتهمت السلطات الجامبية الجديدة الرئيس السابق "يحيي جامع"، بنهب خزينة الدولة وتركها خاوية وتهريب 9 ملايين إسترليني، إلى تشاد خلال الأسبوعين الماضيين، بالإضافة إلى عدد كبير من السيارات الفارهة.

وقال المستشار الخاص للرئيس الجديد "أداما باور" إن جامع سرق 500 مليون دلاسيس (9 ملايين إسترليني)، خلال الأسبوعين الماضيين وهربها مع سيارته الفاخرة على طائرات شحن إلى تشاد.

وأشار "ماي أحمد فاتي" إلى أن الرئيس "باور" سيعود إلى البلاد خلال الساعات المقبلة، بعد استكمال انتشار القوات العسكرية التابعة دول غرب أفريقيا "الإيكواس"، في البلاد وتأمين القصر الرئاسي والبرلمان والمرافق الحيوية، لافتا إلى أن بيانات البنك المركزي ووزارة المالية تشير إلى أن جامبيا تواجه كارثة مالية، بعد قيام "جامع" بنهب الأموال التي نقلتها طائرات شحن عسكرية إلى تشاد.

وأضاف: "إن الرئيس السابق (جامع) خدع السلطات الجديدة في البلاد، ونقل الأموال والسيارات الفاخرة إلى تشاد بزعم أنها من الأصول المشروعة التي ضمنتها بنود الحماية، التي حصل عليها من مجموعة الإيكواس مقابل التخلي السلمي عن السلطة ومغادرة البلاد".

وعبر "أحمد فاتي" عن قلقه العميق من بعض بنود الاتفاق، الذي توصلت إليه مجموعة الإيكواس مع "جامع" ومن بينها "المنفي المؤقت، وحقه في العودة إلى جامبيا في الوقت الذي يحدده مشيرًا إلى أن هذا البند، قد يدخل البلاد في مرحلة جديدة من عدم الاستقرار وأعمال العنف، خاصة أن الرئيس السابق لديه علاقات واسعة مع المرتزقة وبعض الخارجين على القانون، مشددا على أن اتفاق الإيكواس مع "جامع" لا يوفر له الحماية القانونية، من المحاكمة الجنائية بتهمة نهب وتخريب البلاد والقتل والتعذيب.

وقال المحامي الحقوقي الدولي "ريد برودي" إن السلطات الجديدة في جامبيا، من حقها ملاحقة "جامع" أمام المحكمة الجنائية الدولية، بموجب القانون الدولي الذي لا يجيز العفو عن جرائم التعذيب والقتل الممنهج لأسباب سياسية، وسلطات جامبيا لحق لها استصدار قرار من الجنائية الدولية، باعتقال "جامع" وإجبار السلطات الغينية على تسليمه ومحاكمته على سجله الحافل بالرعب والانتهاكات الجسمية لحقوق الإنسان طوال 22 عامًا قضاها في الحكم.

من ناحيته اعترف رئيس المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "مارسيل آلان دي سوزا" بحصول الرئيس الجامبي السابق "جامع" على ما يشبه "العفو"، وقد اضطرت المجموعة لقبول ذلك، بهدف حل الأزمة سلميًا، خاصة أنه كان يستعين بعدد كبير من المرتزقة لحمايته، الأمر الذي كان سيدفع البلاد إلى الاقتتال والحرب الأهلية، قائلا: مجموعة الإيكواس رفضت طلب "جامع "بالسماح له بالبقاء في قريته، وطلبت منه مغادرة البلاد إلى أي دولة يختارها وقد رأى التوجه إلى غينيا.

كتاب الموقع