أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

اتفاق كونغولي رواندي برعاية فرنسية على خفض التوتر

اتفق رؤساء جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسكيدي، ورواندا بول كاغامي، وفرنسا إيمانويل ماكرون، أمس الأربعاء خلال اجتماع في نيويورك، على "العمل بشكل منسق لمحاربة العنف في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية"، بحسب ما أعلن الإيليزيه.

وخلال اجتماع على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعرب القادة الثلاثة عن "قلقهم إزاء تجدد أعمال العنف في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وقرارهم تنسيق رد إقليمي على التهديد الذي تشكله جماعة تحالف القوى الديمقراطية الإرهابية في المنطقة".

واتفق تشيسكيدي وكاغامي خلال غداء دعاهمها له ماكرون، على "انسحاب حركة أم 23 وتجميع مقاتليها خارج منطقة بوناغانا، بدعم من الأمم المتحدة، والشركاء في مجموعة شرق إفريقيا، والمؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات الكبرى" وفقا للرئاسة الفرنسية.

وكان فيليكس تشيسكيدي، قد اتهم في خطاب له مساء الثلاثاء أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، رواندا المجاورة بارتكاب "عدوان عسكري مباشر" و"احتلال" شرق بلاده، كما اتهمها بدعم حركة أم 23.

ويشهد الشرق الكونغولي انتشارا للعديد من الجماعات المسلحة، تتسبب هجماتها في قتل المدنيين والعسكريين منذ ما يقرب من 30 عاما.

وتعتبر حركة أم 24 واحدة من أنشط تلك الجماعات، وهي حركة تمرد سابقة يهيمن عليها التوتسي، كانت هزمت في عام 2013، وحملت السلاح مجددا في نهاية عام 2021، متهمة كينشاسا بعدم احترام الاتفاق المتعلق بتسريح مقاتليها وإعادة دمجهم.

وبحسب تقرير صادر مؤخرا عن خبراء أمميين، فإن الجيش الرواندي "شن ضربات عسكرية ضد الجماعات المسلحة الكونغولية، ومواقع للقوات المسلحة الكونغولية" اعتبارا من نوفمبر 2021. وقد نفت رواندا ذلك، كما نفت دعمها لحركة أم 23، واعتبرت ذلك مجرد "مزاعم باطلة".

كتاب الموقع