أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

إيكواس تهدد بفرض عقوبات "قاسية" على السلطات الانتقالية في غينيا

حذر الرئيس الدوري للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، رئيس جمهورية غينيا بيساو عمرو سيسوكو إمبالو، السلطات الانتقالية في غينيا من تمديد الفترة الانتقالية إلى 36 شهرا، مشيرا إلى أن ذلك سيعرض البلاد لعقوبات شديدة من طرف المجموعة.

وطالب إمبالو الذي كان يتحدث الأربعاء في مقابلة مع فرانس 24، من نيويورك حيث يشارك في الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، السلطات الانتقالية في غينيا بتقليص الفترة الانتقالية إلى 24 شهرا.

وقال إن 36 شهرا التي حددتها السلطات الانتقالية "غير مقبولة"، مضيفا "إذا ما أصر العسكر على ثلاث سنوات، ستكون هناك عقوبات مشددة، هذا أمر غير مقبول".

ولم يحدد إمبالو طبيعة تلك العقوبات، لكن المجموعة في بيان لها مطلع يوليو الماضي، بعد قمتها العادية في أكرا، هددت بفرض عقوبات اقتصادية ومالية على غينيا.

وكانت المجموعة فرضت عقوبات اقتصادية ومالية على دولة مالي بعد تعنت سلطاتها الانتقالية بتمديد الفترة الانتقالية وتقديمها مقترحا يصل إلى 5 سنوات.

وتأتي تصريحات الرئيس الدوري لإيكواس، قبيل قمة استثنائية لقادة المجموعة، من المنتظر أن تنظم على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث سيلتقي القادة اليوم الخميس، وسيتناولون من بين مواضيع مبرمجة في جدول الأعمال، الوضع في غينيا، وإدارة السلطات للفترة الانتقالية.

وكانت إيكواس علقت عضوية غينيا بعد انقلاب الكولونيل مامادي دومبيا على الرئيس السابق آلفا كوندي مطلع سبتمبر 2021، وذلك بعد قرابة عام من تعديل كوندي للدستور ما خوله الفوز بولاية رئاسية ثالثة، لاقت معارضة قوية من الغينيين.

وفي قمتها الأخيرة في 3 يوليو الماضي، عينت إيكواس الرئيس السابق للبنين توماس بوني يايي، مبعوثا خاصا إلى غينيا، وحددت آنذاك مطلع أغسطس الماضي، آخر أجل لغينيا من أجل تقديم مقترح مقبول للفترة الانتقالية. وكانت إيكواس حددت 6 أشهر بعيد انقلاب سبتمبر الماضي، لتسليم السلطة إلى المدنيين.

وزار مبعوث إيكواس إلى غينيا، العاصمة كوناكري مرتين، دون التوصل إلى نتائج ملموسة لوساطته، رغم أنه حيا خلال زيارته الأخيرة 21 اغسطس، تشكيل "إطار التشاور الشامل" لتسهيل العودة إلى الوضع الدستوري.

لكن هذا الإطار لاقى مقاطعة من طرف بعض الأطراف السياسية ومن المجتمع المدني، في وقت تواجه الحكومة مظاهرات "الجبهة الوطنية لحماية الدستور"، بالقمع، وهي الجبهة التي تشكلت إبان عمل كوندي على تعديل الدستور ليتمكن من الترشح لولاية رئاسية ثالثة، عام 2019.

وحلت الحكومة الانتقالية الجبهة، متهمة إياها بتقويض السلم والقيام بأنشطة خطيرة، كما اوقفت عدة قيادات منها وأحالتهم إلى السجن.

كتاب الموقع