أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

إنتاج البن في بورندي يرتفع بنسبة 126 في المائة

أعلن وزير البيئة والزراعة والثروة الحيوانية البورندي، ديو غيد بوريما، اليوم الخميس، أن إنتاج البن في بورندي ارتفع إلى 19.774 طن حُصدت حتى الآن فيما كانت التوقعات الأولية في حدود 15.000 طن أي نسبة إنجاز بـ126 في المائة. وذلك بمناسبة نهاية حملة 2017-2018.

وكان إنتاج الموسم السابق 2016-2017 قد بلغ حوالي 14.000 طن من البن السوقي. وقد ساهمت الظروف المناخية الجيدة وصيانة أشجار البن واهتمام المزارعين بهذا القطاع في ارتفاع الإنتاج.

وفي بوروندي ، يعيش على هذا "الذهب الأسود" أكثر من 750.000 عائلة أي ما يقرب من 55 في المائة من مجموع سكان البلاد, ويوفر للاقتصاد الوطني حوالي 80 بالمائة من مداخيل العملة الصعبة، إذ يصدر الإنتاج أساسا إلى أوروبا وأمريكا وآسيا ، وفقا للبيانات الرسمية.

ويمثل إنتاج الشاي الذي يحتل المرتبة الثانية 12 في المائة من إجمالي مداخيل النقد الأجنبي من الصادرات و 1,2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

ومن الأدلة البارزة على أهمية هذا المنتج في حياة البلاد النسبة الكبيرة التي تمثلها مصانع معالجة البن في النسيج الصناعي البوروندي.

غير أن متوسط ​​الإنتاج لشجرة البن لا يتجاوز 0,8 كيلوغرام وهو بعيد من المردودية التي تتراوح بين 3,0 و5,0 كيلوغرام في البلدان الأخرى المعروفة بزراعة البن، وفقا للخبراء.

وفي العام الماضي ، وقع البنك الدولي والحكومة البوروندية اتفاقاً شاملا لتمويل مشروع "دعم تنافسية قطاع البن" بكلفة قدرها 55 مليون دولار أمريكي. وتقدر الاستثمارات المبرمجة خلال الفترة 2015-2021 بـ81,2 مليون دولار.

ويتمثل الهدف طويل الأجل لهذا المشروع في "تعزيز قطاع البن الذي يساهم بشكل مستدام في التنمية الاقتصادية للبلاد ومكافحة الفقر".

وتشير البيانات الواردة من البنك الدولي إلى أن ما يقرب من 70 في المائة من سكان بوروندي ما زالوا يعيشون تحت خط الفقر ، بأقل من دولار واحد في اليوم.

كتاب الموقع