أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

"إكواس" تعتزم التزود بخطة إقليمية لمواجهة "كوفيد 19"

أعلن الرئيس النيجري محمدو إسوفو الذي يتولى الرئاسة الدورية للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) أن هذا التكتل الإقليمي الذي سجل 5574 إصابة بفيروس كورونا، بينها 147 حالة وفاة حتى 22 أبريل الجاري، يعتزم التزود بخطة استجابة إقليمية تتمحور حول الصحة، إلى جانب شق اجتماعي واقتصادي.

وصرح إسوفو الذي ترأس، عبر الدائرة المغلقة، قمة استثنائية لرؤساء دول وحكومات "إكواس" حول إعداد خطة استجابة إقليمية، أن الحلول الوطنية المعتمدة يجب دمجها في خطة استجابة إقليمية، طبقا للمبادئ التأسيسية "لإكواس"، المتمثلة خاصة في التضامن والتعاون بين الدول، وموائمة السياسات، ودمج البرامج.

وقال "على ضوء هذه المبادئ، يجب أن تركز خطة الاستجابة للجائحة، بالأخص، على الإنتاج المكثف للكمامات الطبية التي ينبغي أن يكون ارتداؤها إلزاميا، وتعزيز منظمة غرب إفريقيا للصحة، وتفعيل مؤسسات التنسيق الوطنية المكلفة بمكافحة الأمراض والوقاية منها في كل الدول الأعضاء".

ولاحظ أن خطة الاستجابة يجب أن تهتم ايضا بتكثيف مكافحة الأدوية المغشوشة في الفضاء الإقليمي، والتعاون الصحي على الحدود بين الدول الأعضاء، والإدارة المنسقة لأماكن العبادة.

وتابع الرئيس النيجري أن خطة الاستجابة الإقليمية ستركز "في الشق الاجتماعي والاقتصادي على وضع خطة دعم لصالح الأفراد والأسر الهشة تكفل الحصول على المنتجات الأساسية، وتبني إجراءات للدعم الضريبي لشركات القطاعين الرسمي وغير الرسمي، خصوصا الشركات الصغرى والمتوسطة، وتسهيل تنقل السلع، سيما المنتجات الأساسية، وكذلك على الإجراءات المطلوب اتخاذها لإلغاء ديون البلدان الأعضاء وسائر بلدان قارتنا".

وأضاف إسوفو "يجب علينا، بالتنسيق مع الاتحاد الإفريقي، أن نتعاون مع بقية الأقاليم من أجل صياغة وتنفيذ خطة استجابة قارية".

وأكد أن "مختلف خطط الاستجابة للجائحة ينبغي تمديدها بخطط لمرحلة ما بعد الجائحة. ويتعين على إقليمنا وضع مجموعة عمل فنية لتحليل التداعيات الاجتماعية والاقتصادية وظروف استئناف النشاط بعد الأزمة"، موضحا كذلك أن "هذه المجموعة يجب أن تقترح خطة استثمار أهلية لمواجهة الضغوطات الهيكلية".

واعتبر أن "هذه الخطة الاستثمارية ذات الأولوية ينبغي أن تعالج بصورة نهائية الضغوطات الهيكلية التي تعترض التصنيع الضروري الذي يشكل شرطا أساسيا لتحقيق نهوضنا الاقتصادي، خصوصا عبر السيطرة على عوامل الإنتاج، مثل الطاقة والنقل وتقنيات الإعلام والاتصال، وإنشاء أقطاب صناعية تهدف لاستغلال المقومات الخاصة بكل بلد".

وشدد إسوفو محمدو على أن "هذه الخطة يجب أن تركز بالتالي على تعزيز اندماجنا، وعلى مساهمة إقليمنا في تسريع تنفيذ أجندة 2063 ، ومساهمته في صياغة وتنفيذ سياسة حوكمة سياسية واقتصادية عالمية جديدة".

من جهة أخرى،قال الرئيس النيجري "على المستوى الإنساني، هناك أكثر من 2.6مليون شخص مصاب (بالفيروس) حتى 22 أبريل 2020 ، بينهم ما يزيد عن 180 ألف وفاة حتى نفس التاريخ"، ملاحظا كذلك أنه "على الصعيد الاجتماعي، سيتفاقم الفقر، وسيتضاعف عدد الأشخاص المعرضين للجوع، وستتزايد البطالة والفوارق".

وأضاف الرئيس إسوفو قائلا "في الجانب الاجتماعي، سيشهد العالم أزمة لم يسبق لها مثيل منذ أزمة 1929".

كتاب الموقع