أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

أكثر من سبعة ملايين مالي يدلون بأصواتهم لانتخاب أعضاء الجمعية الوطنية

دُعي ما مجموعه 7.663.464 مالي إلى صناديق الاقتراع، الأحد، في جميع أنحاء البلاد، لانتخاب 147 عضوا بالجمعية الوطنية، في سياق يتسم بانعدام الأمن في عدة مناطق من البلاد وظهور فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) مع تسجيل 18 حالة من 25 إلى 28 مارس.

ومن المقرر إجراء جولة ثانية في 19 أبريل إذا لم يحصل أي حزب أو ائتلاف حزبي أو مرشحون مستقلون على الأغلبية المطلقة في الجولة الأولى.

وبعد التمديد مرتين بسبب انعدام الأمن الذي تشهده البلاد منذ سنوات، سيتم تجديد ولاية الجمعية الوطنية بعد توصية قوية صادرة عن الحوار الوطني الشامل الذي جمع، من 14 إلى 22 ديسمبر 2019، كافة الحساسيات في البلاد بهدف إيجاد حلول للأزمة متعددة الجوانب (الأمنية والمؤسسية والاجتماعية والاقتصادية).

ويجري الاقتراع في وقت يوجد فيه زعيم المعارضة المالية ورئيس حزب المعارضة الرئيسي، سومايلا سيسي، رهينة لدى مسلحين مجهولين في شمال مالي.

واختُطف زعيم المعارضة، يوم الأربعاء، أثناء حملته الانتخابية في دائرة نيافونكي بولاية تومبكتو، حيث ترشح للحصول عى ولاية ثانية كنائب.

وبدأ الاقتراع في عدة مناطق عند الساعة 8 صباحًا ولكن الحضور منخفض جدًا.

وكانت العديد من الأحزاب السياسية وروابط المجتمع المدني طالبت بتأجيل هذه الانتخابات بسبب انعدام الأمن وفيروس كورونا.

وفي الآونة الأخيرة، أعلن الوزير الأول المالي بوبو سيسي والرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا بوضوح أن الانتخابات التشريعية ستنظم، بغض النظر عن الوضع الذي تمر به البلاد.

كتاب الموقع