أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

أسوأ هجوم يضرب كيسمايو والحصيلة 26 قتيلا

أعلن مصدر أمني صومالي السبت انتهاء الهجوم الذي شنته حركة "الشباب" على فندق بكيسمايو جنوب البلاد والذي استمر لساعات منذ مساء الجمعة.

وأسفر الاعتداء الذي بدأ بتفجير سيارة مفخخة أتبعه هجوم مسلح عن مقتل 26 شخصا على الأقل، بينهم عدد من الأجانب وجرح 56 آخرين.

وصرح الرئيس أحمد مادوبي في مؤتمر صحفي أن "26 شخصا قتلوا في الهجوم و(سقط) 56 جريحا. ومن بين القتلى، هناك أجانب: ثلاثة كينيين وكندي وبريطاني وأمريكيان وثلاثة تنزانيين. وهناك جريحان صينيان أيضا".

وكان المسؤول الأمني المحلي عبد الوالي محمد قد قال في وقت سابق إن "قوات الأمن تسيطر الآن (على الفندق) وقتلت آخر إرهابي".

وتحدث عن وجود "جرحى وجثث قتلى مبعثرة في الفندق لكن ليس لدينا حصيلة دقيقة. حتى الآن أكدنا سقوط 12 قتيلا وأكثر من ثلاثين جريحا".

وبدأ الهجوم عصرا عندما انفجرت سيارة مفخخة عند مدخل فندق "المدينة" في وسط كيسمايو بحسب ما أكدت مصادر أمنية.

وذكر شهود عيان أن الفندق دمر إلى حد كبير في الانفجار والرصاص. وقال أحدهم إن "المبنى مدمر بالكامل. هناك جثث قتلى وكذلك جرحى تم انتشالهم في الداخل وقوات الأمن تطوق المنطقة".

من جهته، قال المسؤول الأمني المحلي عبدي ولي محمد إنه بعد انفجار السيارة المفخخة "دخل كثير من الرجال المسلحين" الفندق "غير أن قوى الأمن ردت سريعا وخاضت معركة مع الإرهابيين داخل المبنى".

وأضاف أن "المهاجمين كانوا يرتدون بزات للشرطة الصومالية وحاليا نقوم بنقل جثثهم إلى خارج الفندق".

واستنادا إلى مصادر محلية عدة، كان الفندق يستضيف بشكل خاص رجال أعمال وسياسيين حضروا إلى المدينة من أجل الإعداد للانتخابات الرئاسية في منطقة جوبالاند التي تتمتع بحكم شبه ذاتي، والمقرر إجراؤها نهاية آب/أغسطس.

وهذا الهجوم هو الأحدث ضمن سلسلة تفجيرات وهجمات نفذتها حركة "الشباب".

ويعد هذا أسوأ هجوم يضرب كيسمايو منذ أن تم طرد حركة الشباب من المدينة في عام 2012.

كتاب الموقع