أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

أزمة منطقة الساحل الإفريقي تهدد جيلا كاملا، حسب الأمم المتحدة

ذكرت وكالات إنسانية تابعة للأمم المتحدة أن الهجمات العنيفة التي يشتها متطرفون بشكل "شبه يومي" في بلدان بمنطقة الساحل، مثل مالي والنيجر وبوركينا فاسو، أدت إلى تهجير قرابة مليون شخص، وتسببت في مستويات سوء تغذية مثيرة للقلق.

وحذر برنامج الأغذية العالمي، يوم الثلاثاء، من أزمة إنسانية وشيكة، لافتا إلى أن جيلا كاملا سيكون معرضا للخطر، إذا لم يتم التحرك لمكافحة الجوع في الإقليم.

ولاحظ بيان صادر عن الأمم المتحدة، أن بوركينا فاسو تعد الدولة الأكثر تضررا، إذ يطال انعدام الأمن ثلث أراضيها.

وكان أكثر من 20 عسكريا ماليا قد لقوا مصرعهم، يوم الإثنين في شمال البلاد، جراء هجوم شنه جهاديون ضد دورية، في أحدث عملية دموية منسوبة إلى المتطرفين الذين يستغلون التوترات العرقية ونقص البنى التحتية.

وتفيد بيانات الحكومة أن قرابة نصف مليون شخص نزحوا عن ديارهم في بوركينا فاسو خلال أقل من سنة، مع توقع ارتفاع هذا الرقم ليصل إلى 650000 قبل نهاية 2019 .

وصرح المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي ديفيد بيسلي، أن "أزمة إنسانية مأساوية تسود حاليا في بوركينا فاسو، حيث أدت إلى إرباك حياة ملايين الناس. فقد اضطر قرابة نصف مليون شخص لمغادرة منازلهم، فيما تضررت قرابة ثلث أراضي البلاد من عدم الأمن".

وقال بيسلي "تلاحظ فرقنا على الميدان مستويات سوء تغذية تتجاوز كثيرا عتبة الطوارئ، ما يعني أن الأطفال والأمهات الجديدات يعيشون وضعا حرجا للغاية. وإذا أراد المجتمع الدولي فعلا إنقاذ الأرواح، فلا بد أن يتحرك الآن".

من جانبه، صرح مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي في بوركينا فاسو ديفيد بولمان، أن الأزمة تطال حاليا ثلاثة من بلدان منطقة الساحل، حيث تدفع المدنيين إلى الفرار، في ظل حرية تنقل المتطرفين عبر الحدود.

وأوضح بولمان أن "السكان يفرون جراء انعدام الأمن. ويعني انتقالهم أنهم يتخلون عن كل شيء، ومعظمهم مزارعون ومربو ماشية".

وقدم برنامج الأغذية العالمي مساعدة غذائية وفي مجال التغذية لصالح 6ر2 مليون شخص في البلدان الثلاثة بمنطقة الساحل، حيث حذر بولمان -مع ذلك- من أن سوء التغذية الحاد مستفحل في بعض المناطق، حيث يطال "آلاف" الأطفال.

وكشف أن نسبة سوء التغذية الحاد جدا يقدر بـ7.8 في المائة بين السكان النازحين في بوركينا فاسو، ويتجاوز بالتالي عتبة الطوارئ المتمثلة في 2 في المائة.

وفي ما يتعلق بسوء التغذية الحاد، فقد بلغت أعلى نسبه التي سجلها برنامج الأغذية العالمي 19.7 في المائة، متجاوزة أيضا عتبة الطوارئ (15 في المائة).

كتاب الموقع