أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

أجواء من الحيطة والحذر في فترة ما قبل الانتخابات العامة في بورندي

يبدو السياق الاجتماعي-السياسي عشية الانتخابات العامة الجديدة في بورندي هادئًا نسبيا، بالمقارنة مع سنة 2015 التي تخللتها أعمال عنف واسعة، لكن اليقظة مطلوبة لمراقبة الوضع في أنحاء البلاد، حسب المراقبين في بوجومبورا.

ويتركز الاهتمام بشكل رئيسي على محافظة بوجمبورا الريفية الحساسة، المتاخمة لمدينة بوجومبورا العاصمة الاقتصادية لبورندي.

وقد أسفر اشتباك وقع مؤخراً عن مقتل 20 شخصا على الأقل من المهاجمين واثنين من الشرطة، وفقًا لآخر حصيلة للشرطة الوطنية. كما صودرت 12 قطعة سلاح لدى الجماعة المسلحة التي لم يُكشف عن هويتها ولا دوافعها بعد.

وبحسب المحللين في بوجمبورا، فإن هذا الأمر لم يحدث مثله منذ الانتخابات العامة السابقة المثيرة للجدل والتي شهدت أعمال عنف، منها محاولة انقلاب عسكري فاشلة في عام 2015.

ولم تُسجل هذه الحصيلة في يوم واحد على الأراضي البورندية، إلا خلال الحرب الأهلية في الفترة 1993-2003، وفقًا لنفس المحللين.

وقد ظهر مرشح السلطة والرئيس المحتمل لبورندي خلال السنوات السبع القادمة، الجنرال المتقاعد  أفاريست ندايشيميي، واثقا من نفسه، أمس الثلاثاء، عندما قدم ملف ترشيحه إلى اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة.

وتستعد الأطراف المعنية للانتخابات "في تناغم وهدوء"، وهو ما يمثل، في نظره، "سابقة" في بلد اعتاد على النزاعات الانتخابية.

وتشعر المعارضة بأنها مستهدفة بما تعتبره "تركيبة" تهدف إلى إقصائها من السباق، بينما يتحدث رجال السلطة عن وجود يد خفية، دون تسميتها، وراء هذا العنف الظرفي.

ولم يهدأ المناخ العام مطلقًا منذ النزاع الانتخابي عام 2015 والذي نشأت في خضمه عدة جماعات مسلحة.

وقد امتدت الأزمة السياسية إلى خارج الحدود الوطنية، خاصة عبر الحدود إلى رواندا المتهمة بالتدخل في الشؤون الداخلية لجارتها الجنوبية.

وفي نوفمبر من العام الماضي، اتهمت بوجومبورا كيغالي بشدة "برعاية وتدريب وتجهيز الجماعات المسلحة عسكريا"، في أعقاب هجوم على موقع عسكري متقدم للجيش البورندي.

كتاب الموقع