أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

أثيوبيا وإريتريا توقعان في "أسمرة" إعلان نهاية الحرب

وقع رئيس الوزراء الأثيوبي أبي أحمد ومضيفه الإريتري إسياس أفورقي إعلانا ينص على إنهاء عقدين من "اللاحرب واللاسلم"، مما يمهد الطريق أمام تطبيع العلاقات الدبلوماسية المتوترة بين البلدين.

وعاد رئيس الوزراء الأثيوبي أمس الإثنين إلى أديس أبابا، بعد توقيع مذكرة تفاهم مع الرئيس الإريتري حول إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في العاصمة الإريترية أسمرة التي كان قد حظي فيها باستقبال حار لدى وصوله إليها الأحد.

ويضع الإعلان المشترك نهاية لحرب دامة 20 سنة حول منطقة بادمي التي تنازعت الدولتان السيادة عليها منذ 1998 .

وصرح مدير ديوان مكتب رئيس الوزراء الأثيوبي فيتسوم أريغا أن "أثيوبيا وإريتريا مصممتان على طي صفحة مكلفة، وحريصتان على تعويض الفرصة الضائعة من خلال وضع مصلحة وتطلعات السكان في الصدارة".

ووقع الجانبان على الإعلان المشترك لإعادة العلاقات الدبلوماسية. وستفتح إريتريا سفارة خلال سبتمبر القادم في أديس أبابا.

من جانبه، أوضح وزير الإعلام الإريتري ييمان جيبري ميسكيل أن الاتفاق يقوم على خمس دعامات، بينها إعلان إنهاء الحرب.

وذكر ييمان في تغريدة على تويتر أن "حالة الحرب القائمة بين البلدين أدركت نهايتها. وبدأ عهد جديد من السلام والصداقة".

واتفقت الدولتان على العمل من أجل الارتقاء بتعاون وثيق في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأمنية.

وستستأنف شركة الخطوط الجوية الأثيوبية رحلاتها نحو أسمرة في أغسطس المقبل.

وستسمح الدولتان في إطار مذكرة التفاهم بالنقل على متن الحافلات، دون اشتراط التأشيرة على المواطنين المسافرين أو التجار.

وسيعيد الجانبان كذلك شبكات الاتصال بين البلدين، كما سيسمحان بإعادة فتح السفارتين واستئناف العلاقات الدبلوماسية بالكامل.

ويبقى مقر السفارة الإريترية في أديس أبابا شاغرا طيلة عقود منذ اندلاع النزاع الحدودي الأثيوبي الإريتري.

ووافق الجانبان على استئناف النشاط الدبلوماسي وتنفيذ القرار الحدودي.

وكان مجلس قيادة الحزب الحاكم في أثيوبيا (الجبهة الثورية الديمقراطية الشعبية الأثيوبية) قد اتخذ قرار تاريخيا بقبول اتفاق الجزائر حول السلام مع إريتريا وتنفيذ قرار اللجنة الحدودية التي قضت بسيادة إريتريا على مدينة بادمي الحدودية.

وأعلنت الدولتان دون تقديم تفاصيل دقيقة أنهما ستعملان معا لضمان السلام الإقليمي والتنمية والتعاون.

يذكر أن أثيوبيا اتهمت إريتريا مرارا بدعم حركات التمرد الساعية للإطاحة بنظام أديس أبابا.

وتشمل حزمة الإجراءات المتخذة بعد أسابيع من استقالة رئيس الوزراء الأثيوبي السابق هايلماريام ديسالين التقاريب مع إريتريا.

وينص الإعلان على الإفراج عن أسرى الحرب، بمن فيهم الطيارين الأثيوبيين المحتجزين في أثيوبيا وجنرالات الحرب الذين ألقي القبض عليهم أثناء الحرب الحدودية.

وبعث الرئيس الكيني أوهورو كينياتا برسالة تهان إلى قائدي الدولتين لأنهما "اختارا نهج التحدث إلى بعضهما البعض وبدء مرحلة الصداقة".

كتاب الموقع