أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

آلاف الماليين يخرجون في مظاهرات جديدة تطالب باستقالة كيتا

خرج آلاف الماليين الثلاثاء في مظاهرات جديدة تطالب باستقالة الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا والوزير الأول بوبو سيسي.

ويعد تجمع اليوم هو الأول منذ إعلان حراك 5 يونيو المعارض في  21 يوليو هدنة أسبوعين بمناسبة عيد الأضحى.

ولم يثبط نداء الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ، ناهيك عن المطر ، الكثير من المتظاهرين الذين جاؤوا للمطالبة برحيل الرئيس إبراهيم بوابكر كيتا (IBK) ورئيس وزرائه بوبو سيسي ، رغم إشارات التهدئة القادمة من السلطة بما في ذلك إعادة تشكيل المحكمة الدستورية.

وأدى أمس الاثنين في باماكو ، الأعضاء التسعة الجدد للمحكمة الدستورية المعينون في 7 أغسطس اليمين وفقًا لتوصيات المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا بحضور الوسيط الرئيس النيجيري الأسبق جودلاك جوناثان.

جودلاك جوناثان ، شدد  خلال مؤتمر صحفي عقده مساء الإثنين في باماكو على أن المجتمع الدولي يقف إلى جانب البلاد في سبيل الخروج من الأزمة ، داعيا الماليين إلى "البقاء بصرامة في إطار الحوار".

في المقابل قال الزعيم المعارض البارز في مالي الإمام محمود ديكو، إن فرنسا تقوم بتحرك في الأروقة لحماية رئيس وزراء مستعمرتها السابقة الغارقة في أزمة سياسية منذ أشهر.

ودعا ديكو باريس لاحترام مالي وعدم التدخل في شؤونها، متسائلا خلال مؤتمر صحفي في باماكو "لماذا تتدخل فرنسا في اختيار رئيس وزراء مالي؟".

وأشار ديكو إلى أن رئيس الوزراء بوبو سيسي، الذي سبق أن طالبه بالاستقالة خلال مواجهة بينهما أواخر الشهر الماضي، لا يتمتع بالشرعية في المجتمع المالي، إلا أن سيسي بقي ثابتاً في موقعه مع تعمّق المأزق السياسي.

كتاب الموقع