أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الدستور

 

- التاريخ الدستوري: 

تتكون جمهورية تنزانيا المتحدة تنجانيقا الأراضي الرئيسية وجزيرة زنجبار. هناك ما يقرب من 130 من المجموعات العرقية المختلفة في تنزانيا، واللغات الرسمية هي الإنجليزية والسواحيلية. كثير أيضا يتكلمون اللغة العربية وعدة لغات أصلية أخرى.

كانت منطقة تنجانيقا وزنجبار جزءا من مستعمرة ألمانية سابقة في ن شرق أفريقيا ، وبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى احتلتها المملكة المتحدة .

 بعد الحرب العالمية الثانية، تم تحويلها إلى إقليم الأمم المتحدة الاستئماني. بريطانيا وتنجانيقا وبدأ المفاوضات على دستور تنجانيقا مستقلة في 1961م.

 أنشأ الدستور، استنادا إلى نظام وستمنستر الذي أزال الكثير من القيود الدستورية على جميع الدول المستقلة عن الإمبراطورية البريطانية مقلصًا دور وحضور التاج البريطاني .

في عام 1962، تم تنقيح الوثيقة من قبل الاتحاد الوطني الافريقي تنجانيقا (TANU)، الذي كان الحزب المهيمن في تنجانيقا. وخلال مراجعة الدستور تم استبدال النظام البرلماني المتعدد الأحزاب بنظام رئاسي. منح  رئيس البلاد صلاحيات تعيين نائب الرئيس والوزراء والبرلمان. كما أعطى قانون الاحتجاز الوقائي للرئيس اصدار قرارات  الاحتجاز دون محاكمة. استمر هذا الدستور حتى عام 1964 م عندما اندمجت تنجانيقا وزنجبار لتصبح جمهورية تنزانيا المتحدة.

أصبحت زنجبار مستقلة في 19 ديسمبر، 1963. وتمت صياغة الدستور الاستقلال في المؤتمر الدستوري في لانكستر هاوس بعد مفاوضات بين القوى الاستعمارية والحزبين السياسيين الرئيسيين: الحزب القومي زنجبار (ZNP) التي تمثل السكان العرب والحزب الأفرو شيرازي (ASP) التي يمثل سكان أفريقيا. بعد الاستقلال كان الدستور ينص على أن النظام السياسي ملكية دستورية، وأعلن سلطان زنجبار رئيس شرفي للدولة. غير أن الحزب الأفرو شيرازي (ASP) كان غير راض عن هذا الدستور، ، مدعيا أنه تم ترسيمه لصالح سلطنة زنجبار.

وفي 12 يناير، 1964، قاد حزب ASP تمردا ، طرد خلال العرب من السلطة في  زنجبار وألغى السلطنة. كما ألغي الدستور وتمت الاستعاضة عنه  بسلسلة من المراسيم الرئاسية. في ظل هذا النظام، يمارس الرئيس جميع السلطات التنفيذية والتشريعية نيابة عن المجلس الثوري. ولتعزيز موقعه وتجنب الثورة المضادة، أقام حزب ASP اتحاد مع تنجانيقا في أبريل 1964م.

صدر دستور مؤقت جديد في عام 1964، مع الاعتراف بكل التغييرات التي جاء بها الاتحاد والمقترحات المقدمة من لجنة الحزب الواحد.

تضمن الدستور المؤقت الحقوق والحريات الأساسية ونص على تشكيل حكومة من مستويين الأول يتكون من الحكومة الوطنية والثاني حكومة تتمتع بحكم شبه ذاتي زنجبار.

 في 5 فبراير، 1977، اندمجت TANU وASP لتصبح تشاما تشا مابيندوزي (CCM-حزب الثورة).

وفي 16 مارس عام 1977، عين الرئيس جوليوس نيريري لجنة بقيادة ثابت كومبو (أمين عام سابق لASP)، لتقديم مقترحات لدستورا لجمهورية المتحدة. كما أنشأ  جمعية تأسيسية لمناقشة وسن دستور جديد.

 وتم التصديق على الدستور الحالي لجمهورية تنزانيا المتحدة في عام 1977، وهو دستور البلاد الرابع منذ الاستقلال عن المملكة المتحدة؛ (في 9 ديسمبر 1961 بالنسبة لتنجانيقا وفي 10 ديسمبر 1963 بالنسبة لزنجبار).

وقد عدلت الجمعية التأسيسية الدستور عدة مرات منذ عام 1977، فيما يتعلق بالحكومة الموحدة. وتشتمل هذه الصيغة المنقحة على جميع التعديلات الأربعة عشرة التي أدخلت حتى عام 2005.

وتتمثل الأجهزة الثلاثة للحكومة المركزية لجمهورية تنزانيا المتحدة في السلطة التنفيذية (الرئيس ونائب الرئيس ورئيس زنجبار ورئيس الوزراء والوزراء)، والقضائية (المحاكم المختلفة لنظام القضاء) والتشريعية (الرئيس والجمعية الوطنية).

يمارس الرئيس السلطة التشريعية المخولة له بموجب الدستور للموافقة على مشاريع القوانين التي يقدمها البرلمان من أجل استكمال عملية سن التشريع قبل أن يصبح قانونا.

- نص الدستور: غير متيسر

 

 

كتاب الموقع