أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

زيمبابوي

  • اسم الدولة :زيمبابوي
  • العاصمة :هراري
  • عدد السكان :14.030.368 نسمة
  • اللغة :الإنجليزية

زيمبابوي إحدى جمهوريات جنوب القارة الإفريقية. كانت تُعرف سابقاً، بروديسيا الجنوبية، ثم روديسيا. أخذت زيمبابوي اسمها الحالي، من مدينة زيمبابوي الحجرية، التي بُنيت في القرن الرابع عشر الميلادي، في جنوب شرقي البلاد. تشتهر زيمبابوي، بشلالات فكتوريا الخلابة، على نهر زيمبابوي، وبحياتها البرية الغنية. ينقسم سكانها إلى مجموعتين عرقيتين ولغويتين، رئيسيتين، هما نديبل Ndebele، وشونا Shona. تتركز المجموعة الأولى في جنوبي غرب البلاد. عاصمة البلاد، هي مدينة هراري، التي كانت تُعرف، فيما قبل، بساليزبري Salisbury، وتتوسط منطقةً غنية بالزراعات التجارية. يعتمد اقتصاد زيمبابوي على مصادر عدة، منها: الخدمات، والصناعة، والتجارة، والزراعة، التي تسهم، مجتمعةً، بنصيب متوازن، في إيرادات البلاد. كانت المنطقة، التي تُعرف اليوم بزيمبابوي، مسرحاً، لدولٍ إفريقية كبرى، أشهرها: زيمبابوي الكبرى، ومويني Mwene، وموتابا Mutapa، وإمبراطورية روزوي Rozwi. وظلت زيمبابوي مستعمرة بريطانية، باسم روديسيا الجنوبية، بعد أن ضمتها من شركة إفريقيا الجنوبية، عام 1923. وفي عام 1961، وضع دستور، يقر بقاء السلطة في أيدي الأقلية البيضاء. وفي عام 1965، أعلنت الحكومة، من جانبٍ واحد، استقلال دولة روديسيا. رفضت بريطانيا الاعتراف بذلك، ودعت إلى الاعتراف بحقوق الأغلبية السوداء في التصويت. أدت العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة، وحرب العصابات، إلى إجراء انتخابات حرة، عام 1979، ونالت البلاد استقلالها، تحت اسم زيمبابوي، عام 1980. أصبح روبرت موجابي Robert MUGABE، أول رئيس وزراء للبلاد، كما أصبح أول حاكم للبلاد (رئيس الجمهورية، منذ 1987)، وقد أحكم قبضته على النظام السياسي. وفي عام 2000، بدأت حملة إعادة توزيع الأراضي، التي استولى على إثرها السود على مزارع البيض، الذين تعرض المئات منهم لاعتداءات مستمرة، من قبل مؤيدي الرئيس موجابي، في حملة تخويف استهدفت طردهم من تلك المزارع. وقد أثَّرت تلك الحملة سلباً في اقتصاد زيمبابوي، وفاقمت مشكلة نقص السلع الأساسية. وفي 2002، أعلن، رسمياً، إعادة انتخاب موجابي رئيساً لزيمبابوي، بعد انتخابات ساخنة، ومثيرة للجدل، رفضت المعارضة نتائجها، وعدّتها بعثة المراقبين التابعة لمنظمة الوحدة الإفريقية "شفافة وذات مصداقية ونزيهة". وفي 2003، نظمت المعارضة وجماعات العمال، إضرابات عامة، للضغط على موجابي، وإرغامه على التقاعد المبكر؛ فكان رد قوات الأمن عنيفاً. وفي مارس 2005، استخدم الحزب الحاكم، وهو الجبهة الوطنية للاتحاد الوطني الإفريقي لزيمبابوي ZANU-PF، التزوير والترهيب للحصول على أغلبية الثلثين في الانتخابات البرلمانية، ما يسمح للحزب الحاكم بتعديل الدستور، حتى يعيد تشكيل مجلس الشيوخ، الذي ألغي في أواخر الثمانينيات. وفي أبريل 2005، بدأت زيمبابوي عمليات إصلاح في البنية، بدعوى إعادة النظام، وإقامة برامج حضرية. وأسفرت هذه العمليات عن تدمير منازل ومنشآت حوالي 700 ألف نسمة، معظمهم فقراء مساندين للمعارضة. وفي يونيه 2007، وضع الرئيس موجابي ضوابط على أسعار جميع السلع الأساسية، ما أثار حالة من الهلع، وبقيت رفوف المتاجر خالية من المواد التموينية لعدة شهور. شهدت الانتخابات العامة، البرلمانية والرئاسية، في مارس 2008، مخالفات كثيرة، بسبب رغبة الحزب الحاكم "الاتحاد الوطني الإفريقي الزيمبابوي ـ الجبهة الوطنية" ZANU-PF، الذي يقود الحكومة، الحصول على أكبر عدد من مقاعد البرلمان على حساب المعارضة. أما الانتخابات الرئاسية، فشهدت فوز مورجان تسفانجيراي Morgan TSVANGIRAI، زعيم الحزب المعارض، وهو حركة التغيير الديموقراطي MDC، وفاز حزبه بحق الأغلبية؛ ولكن النتائج الرسمية التي أعلنتها اللجنة الانتخابية لزيمبابوي لم تعكس ذلك. وفي الجولة التمهيدية لإعادة الانتخابات في أواخر يونيه 2008، تعرض أعضاء الحزب المعارض لقدر كبير من العنف من قبل الحزب الحاكم، ما أدى إلى انسحاب زعيم المعارضة تسفانجيراي من الانتخابات. الأمر الذي أثار إدانات دولية واسعة ضد هذه الانتخابات، بسبب التزوير وترهيب المعارضة. جرت مفاوضات صعبة من أجل اقتسام السلطة، أفضت في فبراير 2009، إلى أن يبقى موجابي رئيساً للبلاد، ويصبح تسفانجيراي رئيساً للوزراء؛ إلا أن القادة فشلوا في الاتفاق على العديد من القضايا الرئيسية الحكومية المعلقة. في يونيه 2013، أعيد انتخاب موجابي رئيساً للبلاد، في اقتراع كان معيباً إلى حد كبير، ولحقته إدانات دولية واسعة. كشرط مسبق لإجراء الانتخابات ، سنت زمبابوي دستورًا جديدًا عن طريق الاستفتاء ، على الرغم من أن العديد من أحكام الدستور الجديد لم يتم تدوينها في القانون. في نوفمبر 2017 ، تولى نائب الرئيس إيمرسون منانجاجوا تولي التدخل العسكري الذي أجبر MUGABE على الاستقالة. تم تنصيب MNANGAGWA بعد أيام من رئاسته ، ووعد بإجراء انتخابات رئاسية في عام 2018. في يوليو 2018 ، فاز MANANGAGWA بالانتخابات الرئاسية بعد منافسة وثيقة مع مرشح حركة التغيير الديمقراطي نيلسون تشاميسا.