أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

زامبيا

  • اسم الدولة :زامبيا
  • العاصمة :لوساكا
  • عدد السكان :16.445.079 نسمة
  • اللغة :الانجليزية ولغات محلية

ظلّ إقليم روديسيا الشمالية خاضعاً لإدارة شركة أفريقيا الجنوبية، منذ عام 1891، إلى أن استولت عليه المملكة المتحدة، عام 1923. خلال العشرينيات والثلاثينيات، من القرن العشرين، دفع التقدم، الذي حدث في مجال التعدين، عجلة التنمية، وساعد على الهجرة إلى تلك الأرضي. تغير اسم الإقليم إلى زامبيا، حين استقلت عام 1964. خلال عقدي الثمانينيات والتسعينيات، من القرن العشرين، تأثر الاقتصاد الزامبي تأثراً شديداً، بتدني أسعار النحاس، وطول فترات الجفاف، التي تعرضت لها البلاد. وضعت الانتخابات، التي جرت عام 1991، حداً لحكم الحزب الواحد في زامبيا؛ غير أن الانتخابات، التي جرت عام 1996، شهدت اعتداءات صارخة على أحزاب المعارضة. وفي الانتخابات الرئاسية، التي جرت عام 2001، فاز مرشح الحزب الحاكم، ليفي مواناواسا Levy MWANAWASA، أحد أبرز محاميّ زامبيا، ونائب الرئيس الزامبيبي السابق "فريدريك شيلوبا"؛ في حين أعربت أحزاب المعارضة عن رفضها لنتائج الانتخابات، مشيرة إلى أنه زُوِّرَت لصالح مواناواسا. وقد سجل ما لا يقل عن حزبين رسميين، عرائض احتجاج على النتائج. وفي عام 2002، شنّت الحكومة الجديدة، حملة موسعة ضد الفساد، كشفت تورط عدد كبير من المسؤولين: السابقين والحاليين، من بينهم فريدريك شيلوبا، الرئيس السابق، وكثير من مؤيديه. خلال العامين 2006-2007، نجحت حكومة زامبيا في عقد أربع محاكمات مهمة لمسؤولين سابقين في الحكومة، ضمن الحملة الواسعة التي كانت الحكومة تقودها ضد الفساد واختلاس الأموال العامة. ولعل أبرز تلك القضايا، ما رفعته حكومة زامبيا، في بريطانيا، ضد فريدريك شيلوبا، رئيس زامبيا السابق، وآخرين من أعوانه، بتهمة غسل أموال تواطأت معهم فيها مؤسستان بريطانيتان. وكانوا قد حققوا من عمليات غسل الأموال تلك 41 مليون دولار. أُعيد انتخاب مواناواسا، عام 2006، في انتخابات وُصفت بأنها حرة ونزيهة. وأعقب موته المفاجئ في أغسطس 2008، استلام نائبه روبيا باندا Rupiah BANDA، السلطة. وقد فاز في وقت لاحق في أكتوبر 2008 في انتخابات جزئية، برئاسة البلاد؛ لقضاء الفترة المتبقية من مدة رئيس الجمهورية السابق. في سبتمبر 2011، فاز مايكل ساتا Michael SATA، في الانتخابات الرئاسية. توفي SATA في أكتوبر 2014 وخلفه نائب رئيسه ، Guy SCOTT ، الذي شغل منصب الرئيس المؤقت حتى يناير 2015 ، عندما فاز إدغار LUNGU بالانتخابات الرئاسية واستكمل فترة SATA. LUNGU ثم فاز بفترة ولاية كاملة في أغسطس 2016 الانتخابات الرئاسية.