أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الكونغو الديمقراطية

  • اسم الدولة :الكونغو الديمقراطية
  • العاصمة :كينشاسا
  • عدد السكان :85.281.024 نسمة
  • اللغة :اللغة الفرنسية

مقدمة تأسست جمهورية الكونغو كمستعمرة بلجيكية، عام 1908، ونالت استقلالها عام 1960، ولكن سنواتها الأولى شابها عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي. وفي عام 1965 قام العقيد جوزيف موبوتو Joseph MOBUTU بانقلاب عسكري، وأعلن نفسه رئيساً، وقام بتغيير اسمه فيما بعد إلى موبوتو سيسي سيكو MOBUTU Sese Seko، كما غير اسم الدولة إلى زائير. وقد حكم الديكتاتور موبوتو زائير لمدة 32 عاماً، من خلال انتخابات صورية، واستخدام القوة الوحشية. تعاني جمهورية الكونغو الديموقراطية، التي كانت تعرف سابقاً باسم "زائير"، حرباً أهلية ونزاعات عرقية، منذ عام 1994، مزقت البلاد وقطعت أوصالها؛ أججها التدفق الجماعي للاجئين الفارين من القتال الدائر في جارتيها: رواندا وبوروندي. حين أطاح الثوار، بقيادة لوران كابيلا Laurent KABILA. وقد تولى كابيلا رئاسة البلاد، في 29 مايو 1997، وأعاد لها الاسم السابق "جمهورية الكونغو الديموقراطية". وقد لقيت هذه الحكومة تحدياً، تمثل في تمرد داخلي تسانده أوغندا ورواندا، في أغسطس 1998. وقد تدخلت قوات من زيمبابوي وأنجولا وناميبيا وتشاد والسودان، لمساندة حكومة كينشاسا. وتوصلت أطراف النزاع إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، في 10 يوليه 1999؛ ولكن المناوشات لم تتوقف. اغتيل لوران كابيلا في 16 يناير 2001، وخلفه، ابنه، جوزيف كابيلا Joseph KABILA. وقد سارع الرئيس الجديد في العمل على وضع حد لهذه الحرب؛ فنجح، في أكتوبر 2002، في حمل القوات الرواندية على الانسحاب من شرقي الكونغو. وبعد شهرين، وقعت الأطراف المتحاربة كلها على اتفاقٍ لإنهاء القتال، وتنصيب حكومة وحدة وطنية. وفي يوليه 2003، تشكلت الحكومة الانتقالية برئاسة جوزيف كابيلا، ومعه أربعة نواب للرئيس يمثلون الحكومة السابقة، ومجموعات المتمردين السابقين، والمعارضة السياسية، والمجتمع المدني. ولقد أجرت الحكومة الانتقالية انتخابات دستورية ناجحة، في ديسمبر 2005، وكذا انتخابات للرئاسة، والمجلس الوطني، والمجالس التشريعية للمقاطعات، في عام 2006. وفي ديسمبر 2006، انتُخِب كابيلا رئيساً، وتشكل المجلس الوطني في سبتمبر 2006، والذي ترأسه فيتال كاميرهي Vital KAMERHE. وشُكلت مجالس المديريات، في أوائل عام 2007. وانتُخب المحافظون وأعضاء المجلس الوطني، في يناير 2007. وفي 23 مارس 2009، وفي أعقاب تجدد الصراع في شرق الكونغو الديمقراطية، وقعت الحكومة اتفاق سلام مع "المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب" CNDP، وهي جماعة متمردة من التوتسي في الأصل. وقد فشلت محاولة دمج أعضاء المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب في القوات المسلحة الكونغولية، ما دفعهم إلى الانشقاق، وتشكيل جماعة مسلحة هي حركة مارس 23 M23 في أبريل 2012، من عناصر سابقين في المؤتمر الوطني؛ احتجاجاً على تلكؤ الحكومة في تطبيق اتفاقية السلام، وقد اشتق هذا الاسم من اتفاق 23 مارس 2009. وقد أدى تجدد الصراع إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان، وحدوث انتهاكات كبيرة لحقوق الإنسان. وبحلول فبراير 2013، كانت محادثات السلام تجري بين الحكومة الكونغولية وحركة مارس 23. وإضافة إلى ذلك، فإن جمهورية الكونغو الديمقراطية، تواجه أعمال عنف ضد جماعات مسلحة أخرى، مثل القوات الديمقراطية لتحرير رواندا، وجماعات الماي ماي. كما أن الانتخابات الوطنية الأخيرة، التي جرت في نوفمبر 2011، كانت نتائجها محل نزاع، حيث أفضت تلك الانتخابات إلى إعادة انتخاب جوزيف كابيلا رئيساً للبلاد. يمنع دستور جمهورية الكونغو الديمقراطية الرئيس كابيلا من الترشح لولاية ثالثة، لكن حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية أخرت الانتخابات الوطنية، التي كانت مقررة أصلاً في نوفمبر 2016 ، إلى ديسمبر 2018. وقد أدى عدم إجراء الانتخابات كما هو مقرر لها إلى تأجيج احتجاجات الشوارع المتفرقة التي قام بها معارضو كابيلا وتفاقمت. التوترات في المناطق المضطربة شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.